تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
المعنى واجد لخصوصية السريان قبال الصورة الأولى الفاقد له وح كيف يتصور في الذهن معنى ثالث جامع بين الفاقد والواجد ( 1 ) وح لا محيض في تصور الجامع بين الشائعين إلّا بدعوى كون الجامع هو المعنى المحفوظ في ضمن الواجد تارة والفاقد أخرى لا انه معنى موجود بوجود مستقل في قبالهما ( 2 ) وعليه فلك ( 3 ) ان تقول ان في البين صورة ثالثة للطبيعي وهو المحفوظ في ضمن المقيّد بشخص خاص الذي لا يكاد يصدق الّا على القليل في قبال السابقين إذ ذلك أيضا صورة ثالثة مشتملة على الطبيعي في ضمنه وكان مقيدا في ضمن قيد خاص ( 4 ) و ( 5 ) ح ما هو مشترك بين هذه الصور
شرح
( 1 ) فلا يكون جامع ماهوى يتصور في الذهن مستقلا في قبال المعنيين يكون مجمعا للقسمين وهو الوجود والعدم بان يكون بمنزلة جنس الأجناس فإنه من المتناقضين . ( 2 ) فعلى هذا يكون الجامع بين المعنيين هو المعنى المحفوظ فيهما وتقدم انه مفهوم الشياع . ( 3 ) والصورة الثالثة هي ما لوحظت الماهية مع شيء آخر وهي الحصة الخاصة المعروضة لحال كذا بنحو الإشارة لا التقييد ومن المعلوم ان هذه الحصة غير صالحة للانطباق على سائر حصصه وانما ينطبق على حصته المقيدة ويتصف مثلها بعدم شياعه فيما هو من سنخه بخلاف الصورتين السابقتين إذ على كل منهما يصدق نحو من الشياع كما مر . ( 4 ) والشيء الآخر الملاحظ مع الماهية اما قيد وجودي أو قيد عدمي . ( 5 ) وح يكون الجامع بين الجميع هو المعنى المحفوظ في الفاقد عن القيد والواجد له .