تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
ان بين نحوى المعنى ( 1 ) لم يكن جامع محفوظ في ضمن صورة مستقلة في الذهن في قبال الصورتين كيف ( 2 ) ولو كانت الطبيعة في الذهن مجردة عن جميع العلائق بحيث لم يلحظ في الذهن الّا ذات الطبيعة . لا هي ذاتها عاريا عن جميع الحيثيات بمعنى كونه مصداقا لهذا العنوان ( 3 ) لا مقيدا به ( 4 ) من البديهي ( 5 ) انه بهذا اللحاظ كان موضوع حكم العقل بقابليته للانطباق على القليل والكثير وعلى القطرة والبحر مثلا كما أنه لو لوحظ هذا المعنى سيّالا وساريا في ضمن متكثّرات من الافراد فهو الشائع بالمعنى الثاني ( 6 ) ومن البديهي ان الطبيعي ح ما ( 7 ) جاء عاريا عن جميع الحيثيات بل لوحظ معه سريانه الزائدة ( 8 ) عن ذاته وهي بهذا
شرح
( 1 ) اى الطبيعة العارية عن الخصوصيات والطبيعة السارية لا يكون له جامع مستقل في قبالهما . ( 2 ) والوجه في ذلك ان الذهن لا يخلو من أحد امرين فإنه تارة يلاحظ في الذهن الطبيعة بما هي عارية عن الخصوصيات . ( 3 ) ومصداق للطبيعة والذات كذلك . ( 4 ) لا مقيدا بعدم الخصوصيات فلو تقيد بخلوها عن جميع الحيثيات فلا تنطبق على الخارجيات أصلا الّا بالتجرد عن القيد لان القيد امر ذهني غير قابل للتطبيق على الخارج مضافا إلى أن الخارج الطبيعة مع الحيثيات كما هو واضح . ( 5 ) وقد تقدم ان لازمه ان الطبيعة العارية ينطبق على القليل والكثير وعلى جميع الافراد والحصص وعلى جميع الحالات المتبادلة . ( 6 ) وأخرى بالمعنى الثاني وهو سريان الطبيعة في ضمن جميع الافراد . ( 7 ) ما تكون نافية . ( 8 ) فان من لوازم المعنى الثاني لحاظ سريان الطبيعة في ضمن كل فرد .