تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥

[ المقالة الحادية والثلاثون في المطلق والمقيد ]

مقالة في المطلق والمقيد ( 1 ) وعرف المطلق بما دل على معنى شايع في جنسه ( 2 ) والظاهر أن المراد من الجنس ( 3 ) ليس الجنس بمصطلح المنطقيين كيف واطلاق المطلق على النوع ( 4 ) والصنف ( 5 ) بل الاشخاص ( 6 )
شرح

في المطلق والمقيد

( 1 ) وتحقيق الكلام فيهما يكون في ضمن نماذج . نموذج الأول في تعريف المطلق والمقيد ومصاديقه ويكون ذلك في ضمن أمور . ( 2 ) الأمر الأول قال المحقق القمي في القوانين ج 1 ص 321 المطلق على ما عرفه أكثر الاصوليّين هو ما دل على شايع في جنسه اى على حصة محتملة الصدق على حصص كثيرة مندرجة تحت جنس ذلك الحصة وهو المفهوم الكلى الذي يصدق على هذه الحصة وغيرها من الحصص وعرفوا المقيد لا على شايع في جنسه . ( 3 ) الأمر الثاني في المراد من الجنس قال المحقق الماتن في النهاية ج 1 ص 559 والظاهر أن المراد من الجنس في المقام هو السنخ لا الجنس المصطلح عند المنطقيين اى الكلى المقول على كثيرين مختلفين في الحقيقة في جواب ما هو قبال النوع ولا ما هو المصطلح منه عند النحويين اى الماهيات الكلّية المقصورة باسامي الأجناس . ( 4 ) اى النوع هو الكلى الذي عين حقيقة افراده المتفقة الحقيقة الواقع في جواب ما هو كالانسان . ( 5 ) اى الصنف هو الكلى الذي متحقق في ضمن جملة افراد نوع واحد وخارج عن حقيقته كالرومية والزنجية - . ( 6 ) اى الشخص هو الجزئي غير القابل للصدق على كثيرين كزيد .