شرح
- يكون الحكم على الوجود الخارجي مثل الماء إذا بلغ قدر كر لا ينجسه شئ فإنه بعد وجود الماء في الخارج وكونه بقدر الكر يرد عليه الحكم بعدم النجاسة وان شئت توضيح أكثر انه - لو فرض اخذ الذات في طي قضية شرطية بوجود شئ وقيد بوصف وجودي أو عدمي مثل ما لو قيل إن وجد زيد وكان قائما فكذا كان مثل هذا التوصيف مقتضيا لاعتبار التقيد بالقيام في ظرف وجوده بحيث يرى التقيد متأخرا عن وجود الذات رتبة ومن نتائج هذه المرتبة من التقييد خروج مرتبة الذات عن صقع التقيد بل صقعه ليس الّا في ظرف وجوده ولازمه ح عدم صدق نقيض التقيد في ظرف عدم الذات إذ نقيض الشئ ما كان في مرتبة وجوده فإذا كان وجود التقيد في الرتبة المتأخرة عن وجود الذات فنقيضه ليس الّا بعدمه في هذه المرتبة وبواسطته تضيق دائرة القيد بما هو قيد أيضا وجودا وعدما ومنحصر بحال وجود الذات ولذا لا يتصور فيه أيضا إلّا القضية السالبة بانتفاء المحمول أو المعدولة - ومثال الفرضين واضح فعلى الأول كما هو الغالب في القضايا المقيدة كالامرأة القرشية والشرط المخالف واليد الأماني وماء الكر وأمثالها لا شبهة في ان التقيد المزبور قائم بنفس الذات في الرتبة السابقة عن وجوده نظير الملازمة القائمة بنفس الذات المحفوظة في المرتبة الصادقة حتى مع عدم الطرفين في الخارج خصوصا مع فرض استحالتهما فيه نظير الملازمة بين تعدد الآلهة وفساد العالم ففي هذه الصورة لا شبهة في ان في ظرف عدم الذات كان التقيد القائم بالطرفين محفوظا ولا يوجب عدم الذات في الخارج سلب هذا التقيد لما عرفت من أن معروض التقيد ليس الّا نفس الذات المحفوظ بين طرفي الوجود والعدم وح يصدق على عدم الوصف حتى في ظرف عدم الذات عدم ذات القيد الذي هو نقيض موضوع الأثر فإذا جرّ هذا العدم -