تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
شرح
- وهذه الإرادة ليس الّا التفهيم إرادة استعمالية وهذه الإرادة الاستعمالية ملازم للإرادة الواقعية الجدية ويكون في طول الواقع لان رتبته رتبة الحكم الظاهري فان المخاطب لما لم يعلم بلب إرادة المولى ففي رتبة الجهل بإرادة المولى في هذه الرتبة ان يجعل له طريقا إلى فهم مراده فكما ان حكم الظاهري يكون في رتبة الشك بالواقع كذلك هذه الإرادة يكون في رتبة جهل المخاطب بالإرادة الجدية وأيضا لنا إرادة أخرى وان كان تسميته إرادة على خلاف الاصطلاح بعدم كون إرادة بل يكون لحاظ الذهن وهو لحاظ المعنى من هذا اللفظ وهذا مرحلة الاستعمال فان الاستعمال عبارة عن لحاظ المعنى عقيب اللفظ إذا عرفت هذه المراحل الثلاث فنقول تارة يكون إرادة الجدى بحد المفهوم المرئى عقيب اللفظ وإرادة تفهيم تمام مراده فقهرا يصير دائرة إرادة الواقعية والإرادة التفهيم والاستعمال بحد واحد وتارة يكون دائرة الإرادة الجدية ضيقا ولكن دائرة الاستعمال يكون واسعا وترى تمام المعنى عقيب اللفظ وعلى هذا أيضا تارة إرادة التفهيم بقدر دائرة الاستعمال بحيث يكون القاء الظهور أوسع من الجد وتارة يكون إرادة التفهيم أضيق من الاستعمال بل يكون صرف الاستعمال واسعا هذه الاحتمالات كلها في مقام الثبوت ممكنا ، وأيضا في تخصيص المتصل كالاستثناء يحتمل ان يكون الاستثناء قرينة على إرادة الجدية بعد عدم الاشكال في ان قرينة المتصلة يوجب تضييق دائرة الظهور ويكون الإرادة على تفهيم العام بغير المخصص نعم يحتمل أيضا ان يكون قرينة على أن الاستعمال أيضا يكون ضيقا وفي عالم الثبوت يحتمل ان يكون الاستعمال واسعا مع ضيق الإرادتين ويحتمل ان يكون الاستعمال أيضا ضيقا ولازمه المجازية واما في المخصص المنفصل فالإرادة الجدية وان يكون في العام ضيقا ولكن الظهور يكون -