تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
كيف يترتب آثار الاسم على اداته من مثل لفظ ( 1 ) الكل والجمع ( 2 ) من جعله مبتدأ تارة وخبرا أخرى وحلّه ( 3 ) بان الاستيعاب المزبور ملازم لحيثية اجتماع تحت المستوعب بالكسر والكل والجمع ( 4 ) حاكيتان من هذه الحيثية وهو معنى اسمى ملازم لمعنى حرفى ( 5 ) وما هو ممحّض في
شرح
- المختصة بالأسماء مع أنه لا يكون الامر كذلك قطعا حيث نرى صحة اجراء الاحكام المزبورة عليها بالاخبار عنها وبها وجعلها فاعلا ومفعولا ونحو ذلك . ( 1 ) الصحيح لفظة . ( 2 ) الجميع . ( 3 ) توضيح الجواب قال استاذنا الآملي في المنتهى ص 228 لا يخفى ان صيغ العموم التي ادعوا دلالتها عليه مختلفة في كيفية الدلالة فبعضها يدل عليه بالمطابقة مثل الجمع المحلى باللام وبعضها يدل عليه بالالتزام مثل كل وجميع واى وغيرها فان مفهوم هذه الالفاظ مفهوم اسمى يلازم تحققه الاستيعاب والإحاطة وبعضها يدل عليه بالاستلزام مثل وقوع النكرة في سياق النفي أو النهى كما أشرنا اليه . قال المحقق الماتن في النهاية ج 1 ص 504 فإنه انما يتجه الاشكال المزبور فيما لو كان المدلول المطابقي للفظ كل وتمام وجميع هو نفس الإحاطة والاستيعاب ولكنه ليس كذلك بل نقول بان مدلولها المطابقي عبارة عن معنى اسمى يلزمها الإحاطة والاستيعاب والشمول وهو مقدار كم المدخول وتحدده بأعلى المراتب الذي لازمه الاستيعاب فالمدلول في لفظ كل وتمام وجميع من قبيل مداليل الأسامي الموضوعة للكميات والمقادير نظير باقي الكسور كالنصف والربع والثلث . ( 4 ) الجميع . ( 5 ) فكان لفظ الكل مثلا يبين مقدار كم المدخول بكونه أعلى المراتب في -