[ المقالة الثلاثون في العموم والخصوص ]
مقالة ( 1 ) في العموم والخصوص ( 2 ) وعرف العموم ( 3 ) باستيعاب المفهوم لمصاديق مدخوله أو حالاته ( 4 ) أداة ( 5 ) كانت كلفظة كل وجميع ( 6 )
شرح
( 1 ) في العموم والخصوص نماذج نموذج 1 في تعريف العام والخاص وما يستتبعه من اللوازم والآثار وفيه جهات من الكلام .
( 2 ) الجهة الأولى في انهما من صفات المعنى قال المحقق العراقي في النهاية ج 1 ص 504 لا يخفى عليك ان العموم والخصوص كالاطلاق والتقييد انما كان من صفات المعنى ومن العوارض الطارية عليه وان اتصاف اللفظ بهما انما كان بتبع المعنى من جهة ما كان بينهما من العلاقة والارتباط الخاص . فان المعنى اما ضيق أو له السعة والانطباق على الكثيرين .
( 3 ) الجهة الثانية في تعريف العموم قال المحقق الماتن في النهاية ج 1 ص 504 ثم إن حقيقة العموم عبارة عن الإحاطة والاستيعاب للافراد بنحو العرضية أو البدلية لكن لا مفهوم الإحاطة بل ما هو واقع الإحاطة ومصداقها الذي هو منشأ انتزاع هذا المفهوم الذي هو في الحقيقة معنى حرفى .
( 4 ) اى السعة والاستيعاب في الافراد والأحوال .
( 5 ) وسيأتي انهم قسموا ما يدل على العموم على ثلاثة أقسام .
( 6 ) القسم الأول الأسماء الدالة عليه مثل كل وجميع واشباههما لوضعها للدلالة عليه .