تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨

[ النموذج الأول في الوضع ويشتمل على أمور ]

مقالة ( 1 ) لا شبهة ( 2 ) في عدم دلالة الالفاظ على معانيها بنفس ذاتها بحيث يفهمه كل أحد من اللفظ معناه بلا توسيط شيء آخر في البين ( 3 ) ولا أظن توهمه من أحد فليس نظر من التزم بان دلالة الالفاظ مستندة إلى المناسبات الذاتية ( 4 ) إلى كون المناسبة المزبورة مما يلتفت إليها كل أحد وبتوسطها يفهم المعنى من نفس اللفظ بلا قرينة عامة أو خاصة ( 5 ) بل ( 6 ) قصارى ما يتخيل في
شرح
( 1 )

الأمر الأول في بيان ان دلالة اللفظ على المعنى هل تكون بالوضع أو بالطبع وبالذات .

( 2 ) لا ينبغي الشك في ان دلالة الالفاظ على معانيها لا يكون بالطبع لان الدلالة الطبعية والذاتية لا يختلف باختلاف الاعصار والأمم كدلالة أح‌أح على وجع الصدر بحيث يكون سماع اللفظ علة تامة لانتقال الذهن إلى معناه فما حكى عن سليمان بن عباد من كون دلالة الالفاظ على معانيها بالطبع وان الارتباط بين اللفظ والمعنى بالذات من دون استنادها إلى شيء آخر باطل جزما كما عرفت - واما اختيار الواضع اللفظ الخاص للمعنى المخصوص لا بد وان يكون لمرجح وذاك امر آخر غير كون الدلالة بالذات وبالطبع - قال أستاذنا الخوئي في تعليقه الأجود ، ج 1 ، ص 11 ، ودعوى الملازمة بين تصور اللفظ والانتقال إلى المعنى بطلانها ظاهر وإلّا لما أمكن الجهل باللغات أصلا ووقوع الجهل بها من أوضح الواضحات انتهى . ( 3 ) وهو الوضع . ( 4 ) اى المناسبة الذاتية بين اللفظ والمعنى ولشدة المناسبة يوجب وضع ذلك اللفظ لذلك المعنى . ( 5 ) من الوضع النوعي والشخصي . ( 6 )

الامر الثاني في بيان لزوم المناسبة والربط بحسب الارتكاز بين اللفظ والمعنى

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 78 | السيد عباس المدرسي اليزدي