تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧
الثالث ( 1 ) من الأمور ان الأوصاف تارة ينسب إلى ما هو له ( 2 ) كالماء جار أو السفينة متحركة ( 3 ) وتارة إلى غير ما هو له ( 4 ) كالميزاب جار أو جالس السفينة متحرك ، لا اشكال في الأول ( 5 ) وانّما الكلام في الأخير ( 6 ) انه ( 7 ) من باب المجاز في كلمة الوصف بإرادة قيام المادة بغير ما هو له أو ( 8 ) من باب المجاز في اسناده إلى الميزاب أو ( 9 ) من باب اعمال العناية في موضوع القضيّة بجعله من مصاديق ما له الجريان حقيقة فاسند اليه الوصف ح بنحو الحقيقة في الاسناد وكلمة الوصف أيضا وجوه ارقّها أخيرها ( 10 ) خلافا لمن ذهب إلى الأوّل ( 11 )
شرح
الفارابي أو ما يتحقق منه الكتابة في أحد الأزمنة على رأى الشيخ الخ فالانسان انسان بالفعل والانسان كاتب بالامكان وبالجملة فالحق هو بساطة المشتق لما تقدم سابقا كما لا يخفى . ( 1 ) الجهة السابعة في بيان التلبس وانه هل يعتبر في صدق المشتق تلبس الذات بالمبدأ حقيقة أو يكفى مطلق التلبس ولو عناية . ( 2 ) من جرى المشتق على الذات وتلبس الذات بالمبدأ حقيقة . ( 3 ) وزيد عالم عادل قائم ونحو ذلك . ( 4 ) بان يكون التلبس به بالعناية أو الادّعاء . ( 5 ) من صدق التلبس عليه حقيقة . ( 6 ) وهو التلبس بالعناية وهو على وجوه . ( 7 ) منها المجاز في الكلمة وهو ان يتصرف في مدلول كلمة الوصف واستعمالها في غير معناها الحقيقي . ( 8 ) ومنها المجاز في الاسناد بالتصرف في الاسناد مع ابقاء الكلمة على معناها الحقيقي بان كان الاسناد اى اسناد الجريان إلى غير ما هو له . ( 9 ) ومنها بالتصرف في الامر العقلي وهو التصرف في موضوع الجريان بادعاء كون الميزاب من مصاديق ما هو موضوع الجريان ثم اسناد الجريان اليه مع ابقاء الكلمة والاسناد على حالهما نظير قولك رايت أسدا مريدا به الرجل الشجاع بعد ادعائك كونه هو الأسد فإنه على كل تقدير يصح جرى المشتق على الذات . ( 10 ) وهو في الحقيقة الادعائية لأنه أقل عناية من غيره وأقرب إلى الاعتبار وما يقتضيه الوجدان لشدة ملابسته إياه فيدعى ان النهر فرد من افراد الماء . ( 11 ) وهو المجاز في الكلمة .