تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
بالحركة موضوع علم آخر انتهى مضمون كلامه . ومرجعه بالأخرة إلى أن كل عرض ثابت لعنوان خاص بخصوصية منوّعة ( 1 ) لا بد وان يبحث في علم مستقل يكون هذا العنوان موضوعه ( 2 ) ولا يبحث في علم يكون موضوعه عنوان أعم من ذلك بأحد الوجوه السابقة ( 3 ) بل لا بد في مثل هذا العلم ( 4 ) من البحث عن العوارض الطارية على العنوان الأعم وإلى ذلك ( 5 ) أيضا أشار صدر المتألهين قدس سره في أسفاره في مقام تمييز الاعراض الذاتية عن الغريبة بان كل عرض ثابت لنوع متخصص الاستعداد من غير ناحية هذا العرض فهو من الاعراض الغريبة المبحوثة عنها في علم آخر يكون هذا النوع موضوعه وكل عرض ثابت لشيء بنحو يكون هذا العرض موجبا لتخصصه كالبحث من استقامة الخط وانحنائه فهو من العوارض الذاتية انتهى مضمونا ( 6 ) .
شرح
الارضيّة أو الشمسية امر آخر يكون موضوع علم آخر . ( 1 ) وهو الذي أشار اليه بقوله بان الشيء الواحد قد يكون موضوعا لعلم الخ . ( 2 ) على ما أشير اليه بقوله وانما يبحث في العلم عن أحوال موضوع العلم الخ . ( 3 ) وهو الذي تعرض له بقوله والأشياء الكثيرة قد تكون موضوعات لعلم واحد الخ . وهو العموم والخصوص الذاتي والعموم والخصوص العرضي والاطلاق والتقييد . ( 4 ) الذي موضوعه الأعم . ( 5 ) اى كون عوارض النوع غريب بالنسبة إلى الجنس وعوارض الأخص ليست عوارض الأعم بذاتية وانما تعرض للأعم بعد تخصصه بالأخص . ( 6 ) في الاسفار الأربعة ، ج 1 ، فصل موضوع العلم الإلهي ، ص 6 ، قال نعم كل ما يلحق الشيء لامر أخص وكان ذلك الشيء مفتقرا في لحوقه له إلى أن يصير نوعا متهيئا لقبوله ليس عرضا ذاتيا بل عرض غريب على ما هو المصرح به في كتب الشيخ وغيره كما أن ما يلحق الموجود بعد ان يصير تعليميا أو طبيعيا ليس البحث عنه من العلم الإلهي في شيء وما اظهر لك ان تفطن بان لحوق الفصول الطبيعية الجنس كالاستقامة والانحناء للخط مثلا ليس بعد ان يصير نوعا متخصص الاستعداد بل التخصص انما يحصل بها لا قبلها فهي مع كونها أخص من طبيعة الجنس اعراض أولية إلى آخر كلامه بطوله - وتوضيحه على ما افاده بعض المحققين قدس سره ان الموضوع في علم المعقول مثلا هو الموجود أو الوجود وهو ينقسم اوّلا إلى الواجب والممكن ثم الممكن إلى الجوهر والمقولات العرضية ثم الجوهر إلى عقل و