تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
ومن هذا الباب ( 1 ) أيضا كل مورد اخذت الخصوصية فيه بنحو الجهة التعليلية نظير ما أشرنا اليه من مثل الفاعلية والمفعولية بالقياس إلى الكلمة فان ( 2 )
شرح
نفس وجسم ثم العرض كل مقولة منه إلى أنواع والكل من مطالب ذلك العلم ومن لواحقه الذاتية مع أن ما عدا التقسيم الأول يتوقف على تخصص الموضوع بخصوصيّة أو خصوصيات الّا ان جميع تلك الخصوصيات مجعولة بجعل واحد وموجودة بوجود فارد فليس هناك سبق في الوجود لواحد بالإضافة إلى الآخر كي يتوقف لحوق الآخر على سبق استعداد وتهيؤ للموضوع بلحوق ذلك الواحد المفروض تقدمه رتبة ما يصير هذا العرض عرضا له فان الموجود لا يكون ممكنا اوّلا ثم يوجد له وصف الجوهرية أو العرضية بل امكانه بعين جوهريته وعرضيته كما أن جوهريته بعين العقلية أو النفسية أو الجسمية ففي الحقيقة لا واسطة في العروض والحمل الذي هو الاتحاد في الوجود بل الامكان يتحد مع الوجود بعين اتحاد الجوهر العقلي أو النفسي أو الجسماني في الوجود فليس هناك عروضان حتى يكون أحدهما بالذات والآخر بالعرض بخلاف لحوق الكتابة والضحك للحيوان فإنه يتوقف على صيرورة الحيوان متخصصا بالنفس الانسانية تخصصا وجوديا حتى يعرضه الضحك والكتابة وليس الضحك والكتابة بالإضافة إلى الانسان كالعقلية والنفسية بالإضافة إلى الجوهر بداهة ان انسانية الانسان ليست بضاحكيته وكاتبيته نعم تجرد النفس وما يماثله مما يكون تحققه بتحقق نفس الانسانية من الاعراض الذاتية للحيوان كالنفس إلى آخر كلامه وهذا بخلاف الجوهر فإنه متحد مع الجسمية أو النفسية أو العقلية كما أن الامكان متحد مع الوجود هذا . ( 1 ) اى الاعراض الذاتية التي ذكرها صدر المتألهين من كون العرض ثابت للشيء ويوجب تخصصه به وبان يعرض بعد تخصص سابق دون ما يعرض على الموضوع بلا تخصص سابق ولا يكون سبق استعداد للموضوع بلحوق غرض مقدما رتبة على هذا العرض كالضحك المتقدم - فيقول المحقق الماتن قدس سره فيدخل تحت الاعراض الذاتية كلما يكون في الاعتباريات من الجهات التعليلية وكان له ان يلحق به الجهات التعليلية أيضا وبعبارة أخرى ان اعراض النوع قد تكون ذاتية للجنس ان اقترن بحيثية تعليلية ولذا قال في الاسفار ان عوارض النوع قد تكون ذاتية للجنس وقد لا تكون كذلك . ( 2 ) والوجه في الالحاق ان ضابطة العرض الذاتي تشمل الجهات التعليلية فان العرض يعرض على ذات الكلمة كالرفع للكلمة مثلا من دون احتياج إلى استعداد الموضوع لعرض يكون مقدما رتبه على ذلك العرض - واما الفاعلية فهي تكون من الجهات التعليلية وخارجة عن الموضوع لا ان معروض الرفع هي الكلمة المتخصصة بخصوصية الفاعلية أو