شرح
الموضوع له وانه الأعم فالاجزاء الزائدة اما أن تكون داخله أولا أو داخلة في حال وخارجة في أخرى والأول خلاف المدعى والثاني موجب لتوجه الاشكال الذي ذكره في الكفاية والثالث موجب لعدم تشخص معنى اللفظ إلّا بملاحظة الانضمام وعدمه بل يكون معناه مختلفا باختلاف حالي الانضمام وعدمه فيكون موضوعا لكل من المعنيين في ظرف غير الوضع للآخر وهو مستغرب لا يلتزم به القائل - قال في الكفاية ثانيها أن تكون موضوعة لمعظم الاجزاء التي تدور مدار التسمية عرفا فصدق الاسم عليه كذلك يكشف عن وجود المسمى وعدم صدقه عن عدمه انتهى أيضا في التقريرات وقيل هو المعروف بينهم قال إن لفظ الصلاة موضوعة لمعظم الاجزاء هو ما يقوم به الهيئة العرفية ومعها لا يصح سلب الاسم عنها فكل حصل صدق الاسم عرفا يستكشف به عن وجود المسمى فيه فعلى هذا عكسه وطرده سليمان عن الانتقاض انتهى وأجاب عنه في الكفاية بوجهين الوجه الأول قال وفيه مضافا إلى ما أورد على الأول أخيرا - يعنى من كون الاستعمال في التمام من استعمال لفظ الجزء في الكل إذ لا ريب ان المعظم بعض التمام - انه عليه يتبادل ما هو المعتبر في المسمى فكان شئ واحد داخلا تارة وخارجا عنه أخرى بل مرددا بين ان يكون هو الخارج أو غيره عند اجتماع تمام الاجزاء وهو كما ترى سيما إذا لوحظ هذا مع ما عليه العبادات من الاختلاف الفاحش بحسب الحالات انتهى وفساد ذلك كله واضح وليس ذلك لعدم الانضباط في معظم الاجزاء بل لمخالفته لوضع اللفظ أيضا وهذا أيضا مأخوذ من التقريرات المزبور قال لكن يرد عليه انه ان أريد ان اللفظ موضوع لمفهوم معظم الاجزاء الذي لا يختلف ذلك المفهوم باختلاف مصاديقه ففساده غنى عن البيان بداهة ان لفظ الصلاة لا يرادف لفظ معظم الاجزاء وان أريد انه موضوع لمصداقه فلا ريب في اختلاف تلك المصاديق بواسطة تبادل الاجزاء وجود أوعد ما - إلى أن قال - مضافا إلى استلزامه ان يكون استعمال اللفظ في ما زاد عن معظم الاجزاء مجازا صحيحة كانت أو فاسدة انتهى قال في الكفاية ثالثها ان يكون وضعها كوضع الاعلام الشخصية كزيد فكما لا يضر في التسمية فيها تبادل الحالات المختلفة من الصغر والكبر ونقص بعض الاجزاء وزيادته كذلك فيها انتهى أيضا مأخوذ من التقريرات قال الثالث ان يكون اللفظ موضوعا للمركب من جميع الأجزاء لكن لا من حيث هو بل من حيث كونه جامعا لجملة اجزاء هي ملاك التسمية ومناطها فإذا فقد بعض الاجزاء وصدق الاسم عرفا يعلم منه ان مناط التسمية باق نظير الاعلام الشخصية التي يوضع للاشخاص فان زيدا إذا سمى بهذا الأسمى في حال صغره كان الموضوع له هذه الهيئة الخاصة ولكن لا من حيث إنها تلك الهيئة ولذا لا يفترقون في التسمية مع طريان حالات عديدة
و