تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
الصلاة من متحد المعنى بجعل مفهوم الصلاة امرا مبهما من جميع الجهات ( 1 ) بنحو كان في الخارج متحدا مع المقولات المختلفة كما وكيفا وفي مقام تقريب الذهن شبّه المقام بابهام سائر المفاهيم من حيث الخصوصيات الخارجة عن الذات كالانسان المبهم من حيث شكله وجثته وهزاله وسمنه وقامته وغيرها وكالخمر من حيث مرتبة اسكاره واتخاذه من التمر أو العنب والزبيب وغيرها فكما ان ابهام هذه المفاهيم من الجهات الخارجة ( 2 ) لا يقتضى إلّا مجيء هذه الجهات بشكل وحداني منطبق في الخارج مع انحاء هذه الصفات الخاصة كذلك كل ابهام الصلاة من الجهات الداخلية ( 3 ) أيضا لا يوجب إلّا مجيء هذه الجهات في الذهن بشكل وحداني متحد مع الخصوصيات المقولية خارجا ( 4 ) هذا ملخص كلامه ، توضيح الدفع ( 5 ) بان الغرض من ابهام المعنى ان كان ( 6 ) مرجعه إلى صورة مرتبه من الذات المحفوظة في ضمن المقولات بنحو الابهام واللاحدية به كما هو شان وجود كل جنس في ضمن نوعه ( 7 )
شرح
بحيث إذا أراد المتصور تصوره لم يوجد في ذهنه الا مصداق مائع مبهم من جميع الجهات الا حيثيّة المائعية بمعرفية المسكرية كذلك لفظ الصلاة مع هذا الاختلاف الشديد بين مراتبها كما وكيفا لا بد من أن يوضع سنخ عمل معرّفه النهى عن الفحشاء أو غيره من المعرّفات بل العرف لا ينتقلون من سماع لفظ الصلاة الا إلى سنخ عمل خاص مبهم الا من حيث كونه مطلوبا في الأوقات الخاصة الخ وقال في ص 42 من الوضع بإزاء سنخ عمل مبهم في غاية الابهام بمعرفية النهى عن الفحشاء فعلا وغيرها من الخواص المخصصة له بمراتب الصحيحة فقط انتهى . ( 1 ) الا من حيثيّة كونه ناهيا عن الفحشاء فعلا لكي يكون جامعا بين افراد الصحيحة أو اقتضاء لكي يكون جامعا للأعم . ( 2 ) عن ذاتها ( 3 ) المقولية . ( 4 ) اى في الخارج . ( 5 ) وملخصه ان ابهام المعنى لا يخلو من أن يكون أحد أمور ثلاثة والجميع مخدوش وان أراد غيرها لا بد من بيانه ( 6 ) هذا هو الأمر الأول بان تكون الصورة المنتزعة عن مرتبه من الذات فيكون امرا ذاتيا جامعة بين المقولات . ( 7 ) فإنه مرتبه من الذات المحفوظة في الجميع كالحيوان المحفوظ في الناطق
نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 364 | السيد عباس المدرسي اليزدي