تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
الخارجيات ( 1 ) القابل للانطباق على اى عنوان تفصيلي ذاتيا كان أم عرضيا أو اجمالي كعنوان الشخص والخصوصية وأمثالها ( 2 ) وهذه العناوين المبهمة ( 3 ) كالعناوين الاجمالية أيضا تام الانطباق على العناوين التفصيلية وحاكية عن الخصوصيات الشخصية بنحو الابهام والاجمال ( 4 ) ويكون حملها أيضا على العناوين التفصيلية حملا ذاتيا ( 5 ) لا شايعا صناعيا ( 6 ) ومن تلك الجهة ( 7 ) كان تام الشباهة مع العناوين السابقة الاجمالية ( 8 ) إلّا ان جهة الفرق بينهما ( 9 ) هو ان العناوين السابقة فيها جهة تعيين ( 10 ) مانعة عن التطبيق على كل عنوان تفصيلي ( 11 ) بخلاف هذا العنوان المبهم فإنه بملاحظة توغله في الابهام قابلة للانطباق على اىّ عنوان تفصيلي كلية كانت العناوين التفصيلية أو جزئية ( 12 ) و
شرح
( 1 ) فان الشبح كما ينطبق على الانسان والحيوان والشجر والجبل كذلك المقام . ( 2 ) وهو القسم الثالث المتقدم اى ينطبق هذا العنوان عليه . ( 3 ) كهذا وأمثاله . ( 4 ) فلفظ هذا ينطبق على زيد بجميع خصوصياته والخصوصية أيضا منطبقة عليه . ( 5 ) فزيد هذا فزيد هو هذا وهذا هو زيد . ( 6 ) لعدم المغايرة بينهما أصلا فالحمل الشائع الصناعي ما كانا متغايرين مفهوما ومتحدين وجودا والموضوع له من مصاديق المحمول كزيد عالم . ( 7 ) اى حملها على العناوين التفصيلية حملا ذاتيا . ( 8 ) وهو القسم الثالث المتقدم وعلى اى يحكى عن الخصوصيات الفردية بالاجمال ولذا لو تصورنا فردا مبهما بتوسط هذا العنوان ثم انكشف ذلك الفرد المبهم لوجدنا ذلك العنوان المبهم منطبقا عليه ومشير اليه بخصوصه انطباق العنوان التفصيلي الجامع لخصوصية الفرد عليه . ( 9 ) كالفرد والشخص في القسم الثالث لا يصدق الاعلى الفرد وهو زيد وعمرو وبكر لا الكلى فيكون المنطبق عليه جزئي دائما بخلاف هذا القسم لابهامه يعمّ الشخصي والكلى . ( 10 ) وهو الفردية والشخصية . ( 11 ) الأعم من الكلى والشخصي والجزئي . ( 12 ) فيقال هذا الانسان وهذا زيد .