البسيط الحقيقيّ
را : البساطة بحسب الحقيقة .
البسيط المفهوميّ
را : البساطة بحسب المفهوم .
البشريّة
وهم أصحاب بشر بن المعتمر كان من أفاضل المعتزلة . وهو الذي أحدث القول بالتوليد . زعم هؤلاء أن الأعراض والطعوم والروائح وغيرها تقع متولّدة في الجسم من فعل الغير ، كما إذا كانت أسبابها من فعله .
البطلان
وهو قسيم « الصّحة » ومقابلها . ويعني عدم موافقة أمر الشارع . ويطلق والمراد به عدم ترتب آثار العمل عليه في الدنيا ، والعقاب عليه في الآخرة ، بمعنى أن يكون العمل غير مجزئ ، ولا مبرئ للذّمة ، ولا مسقط للقضاء . فالصلاة إذا ترك ركن من أركانها فهي باطلة ، والشّركة إذا فقد شرط من شروط صحتها فهي ، كذلك ، باطلة ، وكذلك البيع المنهيّ عنه كبيع الملاقيح ( ما كان في بطون الأمهات ) فهو باطل . ويترتّب على البطلان حرمة الانتفاع ، واستحقاق العقاب عليه في الآخرة . ولذلك كان للبطلان آثار في الدنيا ، ويترتب عليها آثار في الآخرة .
البعض
اسم لجزء مركّب تركّب الكلّ منه ومن غيره .
البلاغة
وتطلق على المتكلم وعلى الكلام .
فإذا كانت البلاغة في المتكلم فهي عبارة عن ملكة يقتدر بها على تأليف كلام بليغ . وكلّ بليغ سواء كان كلاما أو متكلما فصيح ، فالفصاحة مأخوذة في تعريف البلاغة . وليس كل فصيح بليغا .
والبلاغة في الكلام هي مطابقة الكلام لمقتضى الحال . والمراد ب « الحال » الأمر الداعي إلى التكلم على وجه مخصوص مع فصاحة الكلام . وذكر بعضهم أن البلاغة تنبئ عن الوصول والانتهاء ، يوصف بها الكلام والمتكلم فقط دون المفرد .
بناء العقلاء
را : السيرة العقلائية .
البيان
يقال في اللغة : « بان لي هذا المعنى بيانا » أي : ظهر ، فالبيان هو الإظهار . وفي الاصطلاح هو إخراج الشيء من حيّز الإشكال إلى حيز الوضوح . ويمكن أن يقال : إنه العلم أو الظن الحاصل من الدليل . ولذا عرّفه بعضهم بأنه الدليل .
فقوله تعالى :
أَقِيمُوا الصَّلاةَ
[ الأنعام : الآية 72 ] هو مجمل ، وقوله