بدعة الهوى
وهي كلّ بدعة تنجم عن هوى مريض وميل فاسد . كالمعتزلة وفئات من الخوارج . فهؤلاء اتّبعوا ما تهوى الأنفس فجاءوا بطرق فاسدة في الاستنباط ، واتّبعوا علم الكلام الذي أزاغهم عن الحقائق .
البدل
من صفات علوّ الإسناد . وهو الوصول إلى شيخ شيخه كذلك أي : مع علوّ بدرجة فأكثر من غير طريق ذلك المصنّف المعين ، بل من طريق آخر أقلّ عددا منه كأن يقع لراو ذلك الإسناد بعينه من طريق أخرى إلى « القعنبيّ » عن « مالك » ، فيكون « القعنبيّ » بدلا فيه من « قتيبة » . و « القعنبيّ » ليس شيخا للبخاري ، فحصلت « الموافقة » مع شيخ شيخه ، وهو « مالك » .
ومن أمثلته حديث ابن مسعود مرفوعا : « يوم كلّم اللّه موسى كان عليه جبّة صوف ونعلان من جلد حمار ميّت » .
وتجدر الإشارة إلى أن أكثر استعمالهم ل « البدل » وكذلك « الموافقة » في العلوّ مقارنة . وإلا فهما واقعان بدونه . وذلك لقصد بعث الطالبين أو تحريضهم على سماعه والاعتناء به ، أي :
الإسناد العالي .
البديهيّ
وهي صفة للمعلوم يراد بها الذي لا يتوقف حصوله على نظر وكسب سواء أحتاج إلى تجربة وحدس أو غيرها أم لم يحتج فيرادف الضروريّ . ويطلق ، أيضا ، على ما لا يحتاج بعد توجه العقل إلى شيء أصلا ، فيكون أخصّ من الضروري .
كتصور الحرارة والبرودة ، وكالتصديق بأن النفي والإثبات لا يجتمعان ولا يرتفعان .
البديهيّات
را : اليقينيات .
البراءة الأصليّة
وتطلق ويراد بها أنّ الأصل هو براءة الذمة . ولا يجوز أن يعاقب أحد ، مثلا ، إلا بحكم محكمة ، لأنّ الأصل خلوّ الذمة مما يتّهم به ، بناء على البراءة الأصلية .
البراءة الشّرعيّة
تطلق ويراد بها الوظيفة الشرعية النافية للحكم الشرعي عند الشّكّ فيه واليأس من تحصيله . وكونها وظيفة يعني أنها غير ناظرة إلى الواقع .
البراءة العقلية
ويراد بها لدى الإمامية الوظيفة المؤمّنة من قبل العقل عند عجز المكلّف عن بلوغ حكم الشارع أو وظيفته .