حرف الباء
الباطل
يطلق على ما كان غير معتدّ به ولا يفيد شيئا ، والباطل من العقود هو الذي لا يكون صحيحا بأصله . ( را : البطلان ) .
الباعث
را : العلة .
البحث
وهو في اللغة التفحّص والتفتيش .
واصطلاحا هو إثبات النسبة الإيجابية أو السلبية بين الشيئين بطريق الاستدلال .
البداء
وهو ظهور الرأي بعد أن لم يكن .
ويطلقه اليهود على اللّه سبحانه ولا يوجد بين المسلمين من يقول بهذا القول . وما نسب إلى الإماميّة كذب لا يصح عنهم .
فهم يقولون بالمحو والإثبات المرادين في القرآن .
البدّ
وهو الذي لا ضرورة فيه . يقال : « لا بدّ من كذا » أي : لا يستغنى عنه . وتطلق كلمة « لا بدّ » في كتب الأحناف لتدل على ما فيه إجماع عندهم .
البدعة
وهي في اللغة تطلق على كلّ جديد .
وفي اصطلاح الشرع هي كل محدث لم يكن عليه الصحابة والتابعون ولم يكن مما اقتضاه الدليل الشرعي ، وهي كذلك مخالفة الكيفية التي جاء بها الشارع .
والكيفية يدخل فيها الفرض والمندوب أيضا . وأما المباح فلا علاقة له بمعنى البدعة .
وتنقسم إلى بدعة هوى ، وبدعة كفر .
بدعة الكفر
وهي البدعة التي تفضي إلى الكفر ، من أمثال المجسّمة الذين شبّهوا الخالق بالمخلوق . وهي صفة في واقعها تعبّر عن الأشخاص والفئات التي ضلّت ولا تطلق على الكفار الأصليين .