تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم مصطلح الأصول — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
ويقولون : « الواحد بالنوع » ويعني أنه لفظ واحد ، ومسمّى واحد دل على نوع . فالإنسان ، مثلا ، نوع الحيوان . ويطلق « النوع » على كل قانون تستنبط منه المواضع أي : المقدمات الخطابية .

النوع الإضافي

وهي ماهية يقال عليها وعلى غيرها « الجنس » قولا أوّليّا ، أي : بلا واسطة ، كالإنسان بالقياس إلى « الحيوان » فإنه ماهية يقال عليها وعلى غيرها ، كالفرس ، « الجنس » وهو « الحيوان » حتى إذا قيل : « ما الإنسان والفرس ؟ » فالجواب : « إنه حيوان » . وهذا المعنى يدعى « نوعا إضافيّا » لأن نوعيته بالإضافة إلى ما فوقه وهو « الحيوان » و « الجنس النامي » و « الجسم » و « الجوهر » . واحترز بالقول : « أوليّا » عن « الصنف » فهو كليّ يقال عليه وعلى غيره « الجنس » في جواب « ما هو ؟ » حتى إذا سئل عن « الترك » و « الفرس » بما هما ؟ كان الجواب : « الحيوان » لكن قول « الجنس » على « الصّنف » ليس بأولى بل بواسطة حمل النوع عليه . وخرج باعتبار الأولية « الصنف » لأنه ليس منه .

النوع الحقيقي

وهو كليّ مقول على واحد أو على كثيرين متفقين بالحقائق في جواب ما هو ؟ فالكلي جنس ، والمقول على واحد هو إشارة إلى النوع المنحصر في الشخص ، وقولنا : « على كثيرين » ليدخل النوع المتعدّد الأشخاص ، وقولنا : « متفقين بالحقائق » ليخرج « الجنس » فهو مقول على كثيرين مختلفين بالحقائق ، وقولنا : « في جواب ما هو ؟ » يخرج الثلاث الباقية : « الفصل » و « الخاصّة » و « العرض العام » لأنها لا تقال في جواب ما هو ؟ وسمّي به لأن نوعيته إنما هي بالنظر إلى حقيقة واحدة في أفراده . * * *
معجم مصطلح الأصول — صفحة 342 | هيثم هلال