المعنى الخطاريّ
وهو خطور المعنى بالبال بمجرد التلفظ بدون أن يذكر في طيّ تركيب من التراكيب ، كالمعنى الاسمي .
المعنون
را : العنوان .
المعنويّ
وهو الذي لا يكون للسان فيه حظّ ، وإنما هو معنى يعرف بالقلب .
المغالط
را : التبكيت المشاغبي .
المغالطات اللفظية
وهي المغالطات الواقعة في الألفاظ من جهة الإفراد أو التركيب . ومنها ما يكون في جوهر اللفظ من جهة اشتراكه ، أو في حاله وهيئته بأمور خارجة عليه عارضة ، ومنها ما يكون يقتضي المغالطة بنفس التركيب ، أو يقتضيه توهم وجود التركيب ، أو توهم عدمه .
المغالطات المعنوية
وهي كل مغالطة غير لفظية . وتنقسم إلى قسمين : الأول : ما تقع في التأليف بين جزءي قضية واحدة ( الموضوع والمحمول أو المقدم والتالي ) ؛ والثاني : ما تقع في التأليف بين القضايا . والأول له ثلاثة أنواع هي : « إيهام الانعكاس » و « أخذ ما بالعرض مكان ما بالذات » و « سوء اعتبار الحمل » والثاني له أربعة أنواع هي : « جمع المسائل في مسألة واحدة » و « سوء التأليف » و « المصادرة على المطلوب » و « وضع ما ليس بعلة علة » . فهذه سبعة أنواع للمغالطات المعنوية .
المغالطة
وهي في الأقيسة ما يفيد تصديقا جازما ، وقد اعتبر فيه أن يكون المطلوب حقّا ، ولكنه ليس بحق واقعا . ( را :
التبكيت المشاغبيّ ) .
المغالطة باشتراك الاسم
ولا يراد « الاشتراك اللفظي » بل أن يكون اللفظ صالحا للدلالة على أكثر من معنى واحد بأي نحو من أنحاء الدلالة ، سواء أكانت بسبب الاشتراك اللفظي أو النقل أو المجاز أو التشبيه أو الاستعارة أو التشابه أو الإطلاق أو التقييد أو نحوها .
وأكثر المغالطات ترجع إلى هذه الناحية اللفظية منذ أقدم العصور حتى نقل أن أفلاطون قد خصها بكتاب دون باقي أقسام المغالطات اللفظية . وباعتبار اختلاف المساحات الدلالية للألفاظ وقصور تحديد المراد منها فلا بد من التدقيق في المراد منها . ومثال ذلك خلافهم في الحسن والقبح .
المغالطة باشتراك التأليف
را : مغالطة تفصيل المركّب .