تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم مصطلح الأصول — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
الملزمة وأخطأ الواقع . وليس للآمر معاقبته على ذلك ما دام قد اعتمد على ما أقامه له من الطرق ، وألزمه السير على وفقها ، أو كان ملزما بحكم العقل بالسير عليها كما هو الشأن في الحجج الذاتية . فمثلا ، المشرّع الذي جعل الطريق إلى قوانينه جريدة الدولة الرسمية لا يسوغ له أن يعاقب مواطنيه إذا اعتمدوا عليها في سلوكهم ، وتبيّن فيها الخطأ في النقل بسبب من الطباعة أو غيرها . ولو قدّر له أن يعاقب لكان عرضة للكثير من التقريع أو اللوم عقلا ، ولكان أيسر ما يقال له : « كيف تعاقبه على السير على وفق ما ألزمته بالسير عليه ؟ أليس هذا هو الظلم بعينه ؟ » .

المعرفة

من الفعل « عرف يعرف » وهي المصدر . وقد ذهب بعضهم إلى أنها تعني العلم ، وذهب آخرون إلى التفرقة بينهما وهو الصواب . فالمعرفة تستدعي سابقة جهل ، بخلاف العلم ، ولهذا لا يستعمل في حق البارئ عزّ وجل ، إذ لا يقال : عرف اللّه كذا فهو عارف ، ولسبب آخر ، أيضا ، وهو أن العلم فيه اليقين بخلاف المعرفة فهي من باب الظن . وكذلك العلم أعم من المعرفة وأشمل فالمعرفة جزئية . وهذا يتضح من مسالك لغة العرب وتوجهاتهم في استعمال الكلمتين .

المعقول الكلي

وهو الذي يطابق صورة في الخارج . نحو : « الإنسان » و « الحيوان » و « الضاحك » .

معقول النص

را : القياس .

المعقولات

را : الأوليات .

المعقولات الأولى

وهي ما يكون بإزائه موجود في الخارج ، كطبيعة الحيوان والإنسان ، فإنهما يحملان على الموجود الخارجي ، كقولنا : « زيد إنسان » و « الفرس حيوان » .

المعقولات الثانية

وهي ما لا يكون بإزائه شيء فيه ، كالنوع والفصل والجنس ، فهي لا تحمل على شيء من الموجودات الخارجية .

المعلّل

هو بزنة « مفعّل » اسم فاعل من « علّل » يطلق على الذي ينصب نفسه لإثبات الحكم بالدليل .

المعلول الأخير

وهو ما لا يكون علة لشيء أصلا .

المعنى الأصلي

را : الدلالة الأصلية .