تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم مصطلح الأصول — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
في المخاطبين وعلاقة بهم ، ويكون هذا الشيء غير حاصل فعلا ، ولكنه يحصل في المستقبل . وتكون الخطابة فيه من جهة ما فيه من نفع أو فائدة فينبغي أن يفعل ، فتكون ترغيبا وتشويقا وإذنا في فعله ؛ أو من جهة ما فيه من ضرر وخسارة فينبغي ألّا يفعل ، فتكون الخطابة فيه تحذيرا وتخويفا ومنعا من فعله .

المشبه

وهو اصطلاح حديثيّ غير مشتهر ، يراد به « الحسن » وما يقاربه ، فهو بالنسبة إليه كنسبة « الجيّد » إلى « الصحيح » .

المشبهات

وهي قضايا كاذبة يعتقد بها ، لأنها تشبه « اليقينيات » أو « المشهورات » في الظاهر ، فيغالط فيها المستدل غيره لقصور تمييز ذلك الغير بين ما هو هو وبين ما هو غيره ، أو لقصور نفس المستدل ، أو لغير ذلك . والمشابهة إما من ناحية لفظية ، مثل ما لو كان اللفظ مشتركا أو مجازا ، فاشتبه الحال فيه ، وإما من ناحية معنوية ، مثل ما لو وضع ما ليس بعلة علة ونحو ذلك .

المشترك

وهو ، اصطلاحا ، اللفظ الموضوع لكل واحد من معنيين فأكثر ، مثل : « العين » للباصرة ، وللجارية ، والذهب ، وذات الشيء ، والشمس ، والبئر ، والجاسوس .

المشترك في فرض الكفاية

وهو مفهوم أيّ طائفة من طوائف المكلفين ، كإحدى الخصال في الواجب المخيّر . غير أن الخطاب تعلق بالجميع في أول الأمر ، لتعذر خطاب بعض مجهول أو معيّن ، مع تساوي الجميع فيه ، فيكون ترجيحا من غير مرجّح . ولا جرم أنه سقط الوجوب عن الجميع بفعل إحدى الطوائف ، لحصول المشترك الوافي بالمقصود ، وأثم الجميع بترك جميع الطوائف له ، لتعطل المشترك . فالمشترك في فرض الكفاية ببساطة هو الواجب عليه ، وهو المكلّف .

المشترك في المخيّر

ويعني القدر المشترك في الواجب المخيّر ، وهو مفهوم أحد الخصال ، فهو متعلّق بالوجوب . وأما متعلّق التخيير فهو خصوصيات الخصال من إطعام أو كسوة أو عتق مثلا ، فالواجب عليه أن يأتي بإحدى الخصال من إطعام أو كسوة أو عتق مثلا ، فالواجب عليه أن يأتي بإحدى الخصال ولا بدّ ، وهو المشترك بين جميعها ، أي : كل واحدة منها يصدق عليها أنها إحدى الخصال ، ولا يجوز له ترك الجميع ، لئلا يتعطّل المشترك ، لأن الجميع أعمّ من المشترك ، وتارك الأعم تارك للأخصّ ، ومعطّل له ، وله الخيار بين خصوصيات الخصال ، إن شاء أطعم ، أو كسا ، أو أعتق . فالواجب ، وهو المشترك ، لا