وإذا كان التسليم بها من المتعلم على سبيل المجاراة مع التشكيك بها كما في باب « المجادلات » فتسمّى هذه المسلمات حينئذ « بالمصادرات » .
المسند
بضم أوله وكسر ما قبل آخره . وهو من يروي الحديث بإسناده سواء أكان عنده علم به أو لم يكن .
المشابهة
را : الاتحاد .
المشاجرات
وهي في « صناعة الخطابة » ما يتعلّق بإثبات فضيلة شيء ما أو رذيلته ، أو إثبات نفعه أو ضرره للعموم بوجه من الوجوه على نحو له علاقة بالمخاطبين ودخالة فيهم ، ويكون هذا الشيء غير حاصل فعلا ، ولكنه حاصل في الماضي فلا بد أن تكون الخطابة لأجل تقرير وصول فائدته ونفعه أو ما فيه من عدل وإنصاف إن كان نافعا ، أو لأجل وصول ضرره أو ما فيه من ظلم وعدوان . فمن الجهة الأولى تسمّى الخطابة « شكرا » إما أصالة عن النفس أو نيابة عن الغير . وأسموها كذلك لأن تقرير الخطيب يكون اعترافا منه بفضيلة ذلك الشيء فلا يقع فيه نزاع منهم ؛ ومن الجهة الثانية تدعى الخطابة « شكاية » إما عن النفس وإما عن الغير ، ويسمّى المدافع « معتذرا » والمعترف به « نادما » . وتسمّى « المشاجرات » أيضا « الخصاميات » .
المشاعر
را : الشعور .
المشاكلة
را : الاتحاد .
المشاهدات
وتدعى « المحسوسات » . ويرجعها أهل الكلام إلى « البديهيات » ويعرّفونها بالقضايا التي يحكم بها العقل بواسطة الحسّ . وهذا غير دقيق . فالعقل يحكم في كل أمر بواسطة الحس ، إذ الحس مكوّن من مكوناته فمجرّد الإحساس لا يشكل عقلا ، فهو عند الإنسان والحيوان على السواء .
فلنا أن نقول : « إن المشاهدات هي المحسوسات التي تقع عليها الحواس أي : التي تنقلها الحواسّ إلى الدماغ ، وبمجرّد الحسّ دون معلومات سابقة تفسر هذا الواقع لا يتحصل منه تفكير ولا عقل » فالحسيات كالحكم بأن النار تحرق ، وأن ثمرة حلوة ، وأن الوردة لها رائحة طيبة هي من قبيل الحس ليس غير . والوجدانيات كالإحساس بأن لنا خوفا وألما ولذة وجوعا وعطشا ، كله من قبيل الحس الذي يسمى « باطنا » ولا يرد عليه فكر ولا تفكير . ( را :
العقل ؛ ورا : الإحساس ) .
المشاورات
وهي من « الخطابة » ما يتعلّق بإثبات فضيلة شيء ما أو رذيلته ، أو نفعه أو ضرره للعموم بوجه من الوجوه على نحو له دخالة