تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم مصطلح الأصول — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤

المباشرة

تطلق في اللغة على إفضاء الرجل إلى المرأة بالجماع . وفي الاصطلاح على كون الحركة بدون توسّط فعل آخر ، كحركة اليد . ويتسع فيها أكثر من ذلك فتنطلق على كل ما لا توسط فيه حتى الأفكار .

المبحث

وهو الذي تتوجّه فيه المناظرة بنفي أو إثبات .

المبدعات

وهي ما لا تكون مسبوقة بمادة أو مدّة . والمراد ب « المادة » إما الجسم أو حدّه أو جزؤه .

المبيّن

يطلق المبين ويراد به أحد أمرين : الأول : هو ما كان من الخطاب المبتدأ المستغني بنفسه عن بيان . الثاني : هو ما كان محتاجا إلى البيان وقد ورد عليه بيانه ، وذلك مثل اللفظ المجمل إذا بين المراد منه ، والعام بعد التخصيص ، والمطلق بعد التقييد ، والفعل إذا اقترن به ما يدل على الوجه الذي قصد منه ، إلى غير ذلك .

المتخالفان

وهو اصطلاح في الأصل من علم الكلام . ويعرّف بأنه المتغايران من حيث هما متغايران ، ولا مانع من اجتماعهما في محلّ واحد إذا كانا من الصفات مثل « الإنسان » و « الفرس » بما هما إنسان وفرس لا بما هما مشتركان في الحيوانية ، وكذلك « الماء والهواء » و « النار والتراب » و « الشمس والقمر » و « السماء والأرض » و « السواد والحلاوة » و « الطّول والرّقّة » . والتخالف قد يكون في الشخص ، نحو : « محمد وجعفر » وإن كانا مشتركين نوعا في الإنسانية ، ولكن لم يلحظ هذا الاشتراك ؛ وقد يكون في النوع ، نحو : « الإنسان والفرس » وإن اشتركا في الجنس الذي هو الحيوان ، ولم يلحظ ؛ وقد يكون في الجنس ، نحو : « القطن والثلج » المشتركين في وصف الأبيض إلا أنه لم يلحظ هذا الاشتراك في الوصف العارض . وقد يطلق التخالف على ما يقابل « التماثل » فيشمل « التقابل » فيقال للمتخالفين على هذا الاصطلاح : « متخالفان » .

المتشابه

وهو « متفاعل » من « الشّبه » و « الشّبه » و « الشبيه » وهو ما بينه وبين غيره أمر مشترك ، فيشتبه ويلتبس به . وفي الاصطلاح هو مقابل ل « المحكم » ، وأجود ما قيل في تعريفه : « إنه ما يحتمل أكثر من معنى ، إما بجهة التساوي ، وإما بغير جهة التساوي » . فمن الأول قوله تعالى :
وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ
[ البقرة : الآية 228 ]