15 - الأمر : « 1 »
- الأمر قسم من أقسام " الخاص " .
- والأمر لغة : مصدر ، بمعنى طلب فعل من أحد .
- والأمر اصطلاحا : اقتضاء فعل حتما على وجه الاستعلاء .
- والأمر له صيغ متعددة ، منها : -
* صيغة الأمر المعروفة : " افعل " .
وهذا كما في قوله تعالى : -
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ .
[ الإسراء : 78 ] .
وقوله تعالى : -
أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ .
[ المائدة : 92 ]
* صيغة المضارع المقترن بلام الأمر .
وهذا كما في قوله تعالى : -
فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ .
[ البقرة : 185 ] .
* الجملة الخبرية التي يقصد بها الأمر .
وهذا كما في قوله تعالى : -
وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ .
[ البقرة : 233 ]
فالمقصود بهذه الصيغة أمر الوالدات بإرضاع أولادهن .
هامش
( 1 ) " التوضيح " لصدر الشريعة . و " الإحكام " للآمدى . و " فواتح الرحموت " اللكنوى . و " الموافقات " للشاطبى . و " كشف الأسرار " . و " الحسامى " لحسام الدين أخسيكثى . و " الوجيز " د . عبد الكريم زيدان . و " الموجز " للشيخ محمد عبيد اللّه الأسعدى