2 - الفعل المضارع المقترن بلام الأمر ، مثل قول اللّه تعالى :
لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ
« 1 » .
3 - اسم فعل الأمر ، كقوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ
« 2 » .
4 - المصدر النائب عن فعل الأمر ، مثل قوله تعالى :
فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ
« 3 » .
وغير أصلية :
وهي الكلمات الدالة على الطلب من حيث أصل المادة ؛ كلفظ : أمر ، وكتب ، وفرض ، ووجب ، وغيرها ممّا يترتب على تركه العقاب أو الذّم أو إحباط العمل « 4 » .
دلالته وموجبه :
تدلّ صيغة الأمر في خطاب اللّه تعالى ورسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - مجرّدة من القرائن - على حقيقة واحدة : هي الوجوب .
وقد تدلّ صيغة الأمر على معان عدّة أخرى ، منها :
هامش
( 1 ) الطلاق : 7 .
( 2 ) المائدة : 105 .
( 3 ) محمد : 4 .
( 4 ) انظر : الأحكام لابن حزم ( 3 / 294 ) ، ومذكرة الشنقيطي ( ص : 188 ) .