لو لم يكن علّته ، لكان الكلام معيبا عند العقلاء ) « 1 » .
أنواعه :
ذكر الأصوليون له أنواعا ، منها :
1 - أن يذكر الحكم أو الوصف ويدخل الفاء على أحدهما ، كقول اللّه تعالى :
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما
« 2 » .
2 - أن يذكر الشارع مع الحكم وصفا مناسبا للعلّية ، مثل قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يقض القاضي وهو غضبان » « 3 » .
3 - ترتيب الحكم على وصف بصيغة الجزاء ، مثل قول اللّه تعالى :
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً
« 4 » « 5 » .
هامش
( 1 ) انظر : شرح الكوكب المنير ( 4 / 125 ) ، ومذكّرة ( ص : 252 ) ، وأصول الفقه الإسلامي ( 2 / 666 ) ، وتيسير التحرير ( 4 / 40 ) ، وتسهيل الوصول ( ص : 210 ) ، ونبراس العقول ( ص : 237 ) .
( 2 ) المائدة : 38 .
( 3 ) أخرجه مسلم برقم ( 1206 ) .
( 4 ) الطلاق : 2 .
( 5 ) انظر : مفتاح الوصول ( ص : 177 ) ، وشرح الكوكب المنير ( 4 / 125 ) ، وشرح اللمع ( 2 / 150 ) ، وشفاء العليل ( ص : 37 ) ، وتيسير التحرير ( 4 / 39 ) ، والمعتمد ( 2 / 776 ) ، ونشر البنود ( 2 / 158 ) ، والمذكرة للشنقيطي ( ص : 252 ) ، وأصول الفقه الإسلامي ( 2 / 667 ) ، وأصول الفقه الإسلامي لزكي شعبان ( ص : 151 ) .