صادق « 1 » .
وفي الحديث : « رحم اللّه امرأ أحيا أمرنا ، قيل : وكيف يحيى أمركم ؟ قال :
يتعلّم علومنا ويعلّمها الناس » « 2 » .
وفي تفسير :
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ *
الآية : هؤلاء قوم من شيعتنا ضعفاء ، وليس عندهم ما يتحمّلون به إلينا ، فيرحل قوم فوقهم وينفقون أموالهم ويتعبون أبدانهم حتّى يدخلوا علينا ويسمعوا حديثنا فينقلبوا إليهم ، فأولئك الّذين يجعل اللّه لهم مخرجا » « 3 » .
وفي تفسير قوله تعالى :
وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ
الآية المروىّ في الاحتجاج : قال رجل للصادق عليه السّلام : هل عوام اليهود إلّا كعوامنا يقلّدون علمائهم ؟ فأجاب عليه السّلام بكلام طويل فيه : فأمّا من كان من الفقهاء صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا على هواه مطيعا لأمر مولاه فللعوام أن يقلّدوه » « 4 » إلى آخر الحديث .
وفي النبوي قال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : اللّهمّ ارحم خلفائي - ثلاثا - قيل : ومن خلفائك ؟
قال : الّذين يأتون من بعدي يرون حديثي وسنّتي « 5 » .
وفي آخر : الرواية لحديثنا يشدّ به قلوب شيعتنا أفضل من ألف عابد « 6 » .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل 17 / 299 - 298 ، ح 43 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 / 275 ، ح 69 ، معاني الأخبار / 180 ، ح 1 . والآية من سورة الطلاق / 2 .
( 3 ) الكافي 8 / 179 - 178 ، ح 201 .
( 4 ) الاحتجاج 2 / 263 . والآية من سورة البقرة / 78 .
( 5 ) معاني الأخبار / 375 - 374 ، ح 1 .
( 6 ) الكافي 1 / 33 ، ح 9 .