تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجود الشروح في شرح معالم الدين في الأصول — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
يأتي في غير الاستثناء طابق النعل بالنعل ( و ) هكذا ( ترجيحا ) لما هو المختار في الاستثناء ( و ) هكذا ( حجة وجوابا ) يعني ان الاستدلال ، الاستدلال المذكور والجواب عن الاستدلال الغير المختار هو الجواب المزبور في الاستثناء ( غير أن بعض من قال بعود الاستثناء إلى الأخيرة حكم بعود الشرط ) المتعقب للجمل مثلا مثل أكرم العلماء وأحسن الفقراء ان جاءوك ( إلى الجميع لخيال فاسد ) وهو ان الشرط متقدم معنى ولهذا يتعلق بالجميع ووجه فساده ان الشرط متقدم على ما يثبت تعلقه به فلو ثبت التعلق بتقدمه دار ( والامر فيه هيّن ) يعني ان المسألة واضحة ولا يعتنى بما نشاء من خيال واه وفاسد ( وأنت ) ايّها الطالب ( إذا أمعنت النظر في الحجج السّابقة لم يشتبه عليك طريق سوقها ) اي اتيان الحجج والاستدلالات السابقة ( إلى هنا ) اي إلى غير الاستثناء ( و ) أيضا لم يشتبه عليك ( تميّز المختار منها ) اي من الحجج ( عن المزيّف ) والمخدوش والمعيوب والتحقيق في المسألة ما افاده سيدنا الخوئي مد ظله العالي وهو التفصيل وبيانه ان تعدّد الجمل المتعقبة بالاستثناء اما ان يكون بتعدد خصوص موضوعاتها أو بتعدد خصوص محمولاتها أو بتعدد كليهما وعلى الأولين فاما ان يتكرر ما بتعدده تتعدد القضية في الكلام أو لا يتكرر فيه ذلك فالاقسام خمسة اما القسم الأول اعني به ما تعددت فيه القضية بتعدد موضوعاتها ولم يتكرر فيه عقد الحمل والمراد من عقد الحمل هو الحكم في القضية وهو محمول على الموضوع في المعنى كما إذا قيل أكرم العلماء والاشراف والشيوخ الا الفساق منهم فالظاهر رجوع الاستثناء فيه إلى الجميع لان القضية وان