تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجود الشروح في شرح معالم الدين في الأصول — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
نسبة الوضع إليها ) اي إلى المسمّيات يعنى ان المسميات كلها بالنسبة إلى الوضع متساوية وغير متناهية فلذا لا يمكن الحصول لا جميعها ولا البعض دون البعض ( فاحتياجه ) اي احتياج لفظ المشترك إلى القرينة عند الاطلاق ( انّما هو ) اي هذا الاحتياج ( لأصل الإفادة ) يعني انه لو لم تكن القرينة موجودة لما يفهم منه شيء أصلا لا انّه يفهم ويحتاج التعيين إلى القرينة فعلم أن القرينة بناء على ما ذكرنا للإفادة ( لا للتّعيين ) اي تعيين المراد ( ومنها ) اي من الأمور المذكورة ( كونه ) اي كون المستثنى ( من الألفاظ المشتركة بحيث يكون صلاحيّته ) اي صلاحية المستثنى ( للعود إلى الأخيرة باعتبار معنى و ) صلاحيّته للعود ( إلى الجميع باعتبار ) معنى ( آخر ) مثل أكرم بني تميم واخلع بني أسد الّا فارسا إذا فرض كون شخص من بني أسد مسمّى بفارس وفرض وجود الفارس بمعنى الرّاكب في جميعهم فلفظ فارس مشترك بينه وبين الرّاكب هكذا مثّله صاحب القوانين قدس سره عند بيان مراد المصنّف « ره » ولكن هذا خارج عن محل النّزاع فان النزاع فيما يصلح لكل منهما فان الفارس بمعنى المسمّى إذا فرض وجوده في بني أسد فقط كما هو مفروضه قدس سره ويستفاد من عبارة المصنّف « ره » أيضا لا يصلح للرّجوع إلى بني تميم وعلى هذا يخرج عمّا نحن فيه فتدبّر جيّدا ( وح ) اي حين كون المستثنى من الالفاظ المشتركة ( فحكمه ) اي حكم الاستثناء اي أداة الاستثناء ( حكم المشترك ) اللفظي تبعا لا مطلقا كما قال به السيد « ره » لان وضع المفردات لا يتعدد غالبا الّا في مثل هذا المقام وهو غير غالب ( وقد اتّضح بهذا ) اي بالذي ذكرنا (
أجود الشروح في شرح معالم الدين في الأصول — صفحة 349 | محسن الدوزدوزاني التبريزي