تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجود الشروح في شرح معالم الدين في الأصول — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
من صفات المعنى من باب الصّفة بحال المتعلق ( اعني ) من التصور المعتبر في مقام الوضع ( تصوّر المعنى والموضوع له خاصّا أيضا ) لأنه هو المعنى المتصور الجزئي ( وهو ) اي كون الوضع في هذه الصّورة خاصا والموضوع له مثله ( ظاهر لا لبس فيه ) ولا اشتباه أصلا ( وان تصور معنى عامّا ) مثل لفظ الحيوان فان المعنى المتصور فيه كلي ( تندرج تحته جزئيّات اضافيّة ) كالإنسان والفرس والبقر تحت الحيوان فانّها جزئي بالنسبة إلى ما فوقه والّا فكلّي ( أو حقيقيّة ) كزيد وعمرو تحت الانسان ( فله ) يعنى ان الواضع إذ التصور معنى كليّا فللواضع ان يضع على نحوين أحدهما ( ان يعيّن لفظا معلوما ) كلفظ الحيوان للجزئيّات الإضافية ( أو الفاظا معلومة بالتفصيل ) كلفظ الانسان والبشر ( أو الاجمال ) كوضع وزن الفاعل ( بإزاء ذلك المعنى العام فيكون الوضع عامّا لعموم التصور المعتبر فيه ) واطلاق الخاص على الوضع من باب الصفة الخ كما ذكرنا وان ما في المعنى من الأوصاف يسري إلى اللفظ لان اللفظ وجه وعنوان للمعنى وإذا القى فكان المعنى القى في ذهن المخاطب ومن هذا الباب سراية الحسن والقبح والجزئية والكليّة من المعنى إلى اللفظ ويقال لفظ حسن ولفظ قبيح وجزئي وكلي ( والموضوع له أيضا عامّا ) لان المعنى المتصور الكلّي هو الموضوع له ( و ) ثانيهما ( له ) اي للواضع ( ان يعيّن اللفظ ) اي اللفظ المعلوم كلفظ هذا ومن وإلى وعلى لمفرد مذكّر وهكذا ( أو الالفاظ ) المعلومة تفصيلا كلفظة ذي وتي وتهي لكل مفرد مؤنّث أو اجمالا مثل وضع الهيئة في الافعال التامة على ما سيأتي ( بإزاء خصوصيّات
أجود الشروح في شرح معالم الدين في الأصول — صفحة 341 | محسن الدوزدوزاني التبريزي