تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجود الشروح في شرح معالم الدين في الأصول — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤

[ الفصل الثالث فيما يتعلّق بالمخصّص ]

( الفصل الثالث فيما يتعلّق بالمخصّص )

[ في الاستثناء المتعقّب للجمل ]

( أصل إذا تعقب المخصص متعدّدا سواء كان ) المتعدّد ( جملا ) مثل أكرم العلماء وأحسن إلى الفقراء الّا الفسّاق ( أو غيرها ) مثل أكرم العلماء الشرفاء الّا زيدا أو كان ملفّقا من الجمل وغيرها كما هو ظاهر اطلاقهم كما أن اطلاقهم يشمل صورة المتعاطف وغيره كما عن الرّازي في المحصول ويشعر بذلك كلام الشيخ « ره » أيضا الّا ان العضدي خصّ العنوان بالمتعاطف ويشير إلى ذلك أيضا بعض أدلة القائلين بالعود إلى الجميع حيث استدلوا بذلك بان العطف يصيّر المتعدّد بمنزلة المفرد اللّهم الّا ان يقال إن عنوان المسألة بذلك لأنه الشائع لا ان له دخلا في المسألة والاستدلال أيضا من ذلك القبيل فافهم وعن الآمدي اعتبار التعاطف بالواو وتبعه فيه غير واحد وان التعاطف بالفاء أو ثم دال على الاختصاص بالأخيرة ( وصحّ عوده إلى كل واحد ) احتراز عمّا لا يصحّ فانّه مختص بالأخيرة مثل أكرم العلماء وأحسن إلى الضّعفاء الّا الجهال فإنه لا يصح عوده إلى العلماء لان العالم لا يكون جاهلا ( كان الأخير ) اي الجملة الأخيرة مثلا ( مخصوصا قطعا ) وليعلم ان الظاهر بل المصرّح به اختصاص النّزاع بالمخصّص المتّصل وامّا المنفصل فهو خارج عن
أجود الشروح في شرح معالم الدين في الأصول — صفحة 334 | محسن الدوزدوزاني التبريزي