( 9 ) أصل الوضع في الاصطلاح
اختصاص لفظ معين بمعنى معلوم بحيث إذا فهم الأول فهم الثاني وينقسم إلى قسمين تعييني وتعينى .
فالأول : هو ان يحصل ذلك بوضع شخص وتخصيصه كأن يقول واضع اللغة : وضعت هذا اللفظ بإزاء هذا المعنى ويقول الأب :
سميت ابني احمد .
والثاني : ان يحصل باستعمال اللفظ في معنى ولو مجازا فيكثر حتى يستغنى عن القرينة .
وللوضع تقسيم آخر ، وتوضيحه انه إذا أراد الواضع وضع لفظ لمعنى فلا بد له من أن يتصور اللفظ والمعنى كليهما ، وحينئذ تارة يتصور لفظا معينا ومعنى جزئيا فيعينه له فيقال : ان الوضع خاص والموضوع له خاص ، يعنون من الوضع المعنى المتصور حينه ، وهذا كوضع الاعلام الشخصية .
وأخرى يتصور لفظا معينا ومعنى كليا فيضع اللفظ بإزائه فيقال : ان الوضع عام ، والموضوع له عام ، وهذا كوضع أسماء الأجناس وغيرها