2 - إذا كانت الآيات دالة على الحجية فإنها تدل على حجية سنة الأمة وليس الصحابة .
3 - إذا كانت سنة الصحابة حجة ، فينبغي أن تكون سنة جميع الصحابة حجة وليس البعض الخاص منهم .
نقد وتحليل :
يستند علماء أهل السنة لأجل إثبات سنة الصحابة إلى روايات منها أنهم يقولون أن النبي ( ص ) قال : « فعليكم بسنتي ، سنة الخلفاء الراشدين المهديين وعضوا عليها بالنواجذ » .
وينقلون رواية أخرى قال النبي الأكرم ( ص ) فيها « إن اللّه اختار أصحابي على جميع العالمين سوى النبيين والمرسلين . واختار لي منهم أربعة : أبا بكر وعمر وعثمان وعليا ، فجعلهم خير أصحابي ، وفي أصحابي كلهم خير » . كذلك قال النبي ( ص ) :
« تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة . قالوا : من هي يا رسول اللّه ؟ قال : ما أنا عليه وأصحابي » . وقال أيضا : « أصحابي مثل الملح لا يصلح الطعام إلا به » . « 1 »
والإشكالات التي تورد على هذا الباب هي :
1 - يعتبر أهل السنة الرواية الأولى مختلفة لأنها تعود إلى أبي هريرة الكذاب .
2 - تؤيد الأمة الإسلامية أنه بعد مقتل الخليفة الثاني شكلت بوصية منه شورى مؤلفة من أمير المؤمنين ( ع ) وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وطلحة والزبير . وقد
هامش
( 1 ) كتاب الموافقات ، 4 / 76 .