الدرس 19 * ما هي الوظيفة عند تعارض الأدلّة ؟
عندما نطبّق الأدلّة الأصوليّة ونستنبط حكما شرعيّا سواء أكان من النوع المحرز أو من النوع غير المحرز ، فالتكليف واضح ، ولكن كثيرا ما يقع التعارض بين الأخبار أو الأدلّة الشرعيّة وحتّى بين الأصول العمليّة . فكيف نعرف الحكم الشرعيّ ؟
على سبيل المثال إذا تعارضت آية مع خبر الواحد الثقة ؟ ما ذا يجب علينا أن نصنع ؟
فقد يقال بأنّ الدليل القرآنيّ قطعيّ الصدور ، وخبر الواحد الثقة ليس قطعيّا بل الشارع جعله حجّة . خصوصا إذا استدلّ له بالقرآن .
وكذلك عند تعارض الخبر المتواتر مع خبر الواحد الثقة يقدّم المتواتر على غيره حيث نقطع بصدوره عن المعصوم ، وأمّا غيره فقد تثبت حجّيته بخبر متواتر أو قطعيّ آخر .