الشارع في الآية خاصّ بالمحدث من النوم . وقد توجد روايات أخرى تخصّص الآية وتجعل لنا قرينة بأنّ الآية تختصّ بالمحدث من النوم أو من غيره . وهذه القرينة تسمّى بالقرينة المنفصلة والمخصّص المنفصل ، في مقابلة ما كان متّصلا ومباشرا .
وذكرت لأدوات العموم مصاديق كلفظة « كلّ » و « كافّة » و « جميع » و « أيّ » و « دائما » وما إلى ذلك من أدوات أو حالات كوضع النكرة في سياق النهي أو النفي ، أو كون اللفظ اسما للجنس أو محلّى باللام ، جمعا كان أو مفردا . وسيجيء البحث عنها بالتفصيل في الحلقات القادمة إن شاء اللّه تعالى .
المدخل الى علم الأصول دروس في مبادى علم الأصول — صفحة 57
مساهمون: السيد محمد كاظم الحكيم
ص٥٧