التخطى . . . . « 1 »
« في الإيماء والتنبيه »
قال العلامة « رحمه اللّه » : إن اللفظ إذا لم يكن دالّا بوضعه على التعليل ، لكن يكون التعليل لازما من مدلوله كان دالّا على العلية بالتنبيه والايماء انتهى . « 2 » ثم فصل بين أنواعه وتكلم في كل واحد ونحن نكتفي هاهنا بسرد الأمثلة مع إشارة إلى خصوصية كل واحد مخافة التطويل .
1 - المترتب بالفاء مثل « من أحيا أرضا ميتة فهي له » « 3 » ، و
السَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا
« 4 » ، « زنى ما عزّ فرجم » « 5 » .
2 - الجواب بعد السؤال كما روى أن أعرابيا جاء إلى النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وهو لاطم وجهه ناتف شعره ممزق ثوبه ، وهو يقول :
هلكت . فقال له النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم : ما ذا صنعت ؟ فقال :
واقعت أهلي في نهار رمضان . فقال له النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم :
أعتق رقبة . « 6 » فإنه يدل على أن الوقاع علة للعتق .
3 - ذكر كلام لا فائدة في ذكره إلا العلية ، كقول النبي صلى اللّه عليه
هامش
( 1 ) - عدة الأصول 2 / 86 طبع الهند .
( 2 ) - نهاية الأصول : البحث الثالث من الفصل الثالث من المقصد العاشر .
( 3 ) - وسائل الشيعة 17 / 327 - 328 .
( 4 ) - سورة المائدة ، الآية : 38 .
( 5 ) - في قاموس الرجال 7 / 457 : روى الكافي ان الماعز أقر عند النبيّ صلى اللّه عليه وآله بالزنا فامر به أن يرجم . . . .
( 6 ) - وسائل الشيعة 7 / 30 .