ولام العهد تنقسم إلى ذهني ، وذكريّ وحضوري .
فتكون الأقسام ستة وإليك الأمثلة .
1 المحلّى بلام الجنس مثل قولهم : التمرة خير من جرادة .
2 المحلّى بلام استغراق الأفراد مثل قولهم : جمع الأمير الصاغة .
3 المحلّى بلام استغراق خصائص الأفراد ، زيد الانسان ، أي كل الانسان .
4 المحلّىّ بلام العهد الذهني كقوله : » ولقد أمرّ على اللئيم يسبّني « وهو بمنزلة النكرة عندهم والفرق بينه وبين الجنس هو أنّ القصد فيه إلى نفس الطبيعة من حيث هي هي وفي الثاني إلى الطبيعة من حيث وجودها في ضمن فرده .
5 المحلّى بلام العهد الذكري كقوله سبحانه : (
إِنَّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شاهِداً عَلَيْكُمْ كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا * فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْناهُ أَخْذاً وَبِيلًا
) ( المزمل / 1615 ) .
6 المحلّى بلام العهد الحضوري مثل قوله : عليك بهذا الرجل .
ثمّ إنّه على القول بأنّ اللام للتعريف ، تستفاد الخصوصيات الست الماضية من القرائن ، لا من المدخول ، وإلّا لزم كون المدخول مشتركاً بين معان مختلفة ولا من اللام بل هي موضوعة للتعريف غير أنّ القرائن تدل على الخصوصيات .
نعم الكلام في كون اللام موضوعاً للتعريف والتعيين فأنكره المحقّق الخراساني : بأنّه لا تعين في تعريف الجنس إلّا الإشارة إلى المعنى المتميز بنفسه من بين المعاني ذهناً ولازمه أن لا يصح حمل المعرف باللام بما هو معرّف على الأفراد لما عرفت من امتناع الاتحاد مع ما لا موطن له إلّا الذهن إلّا بالتجريد . ثم استنتج في نهاية المطاف بانّ اللام للتزيين مثل الحسن والحسين .
والظاهر أنّ مرادهم من التعريف والتعيين ، كون اللام إشارة إلى المعنى المراد من المدخول فإن كان جنساً فهي إشارة إلى ذات الطبيعة مثل : الرجل خير