پرش به محتوای اصلی

المحصول في علم الاُصول — صفحه 52

پدیدآورندگان:

ص۵۲
الأُمور التكوينية ، لا الأُمور الاعتبارية ، كالبعث الاعتباري وفعليته . نعم يجب في الإرادة التكوينية أن يكون الشرط مقارناً ، وهو غير البعث والأمر الاعتباريين . أضف إليه من إمكان جعل الأمر بالمهم من قبيل الواجب المعلّق ، بأن يكون الوجوب مطلقاً والواجب مقيّداً متأخّراً عن الإيجاب . وكون الأمر بالمهم مطلقاً ، لا يضرّ ، مع كون المطلوب مقيّداً بصورة ترك الأمر بالأهمّ . إلى هنا ظهر لك من تحليل دليل المانع ، اتقان الترتّب وصحّته . ولا نحتاج مع ذلك إلى دليل أو أدلّة المصححين للترتّب ، ولكننا نذكرها إكمالًا للبحث .