بين دينار ودينار ودرهم ودرهم في أنّه يَغرّ الإنسان ، وبما أنّ الإنسان طبيعة واحدة ، فيكون تمام أفرادها في خسر والوجه الثالث دليل عقلي لا يركن إليه في باب الدلالات . والتبادر لا يساعد العموم في جميع الموارد فالأولى القول بقابليته لإفادة العموم كما في قوله سبحانه : (
أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ
) ( البقرة / 275 ) بالبيان المنقول عن المحقّق في المعالم فلاحظ فالأولى تسميته مطلقاً ، لا عاماً وحذفه من جدول أدوات العموم .