مختصرا لجوامعه .
95 ) تفسيره لكتاب ابيذيميا
أمّا المقالة الأولى من هذا الكتاب ففسّرها فى ثلث مقالات .
و ترجمها أيّوب إلى السّريانيّة . و ترجمتها أنا إلى العربيّة لمحمّد بن موسى . و أمّا المقالة الثّانية ففسّرها أيضا فى ثلث مقالات . و ترجمها أيّوب إلى السّريانيّة . و ترجمتها أنا إلى العربيّة . و أمّا المقالة الثّالثة ففسّرها فى ستّ مقالات . و قد كان وقع إلىّ هذا الكتاب باليونانيّة إلّا أنّه كان ينقص المقالة الخامسة من التّفسير و كان كثير الخطأ منقطعا مختلطا فتخلّصته حتّى نسخته باليونانيّة ثمّ ترجمته إلىّ السّريانيّة و إلى العربيّة لمحمّد بن موسى ، و بقيت منه بقيّة يسيرة ، ثمّ حدث الحادث من كتبى فعاق عن استتمامه . فأمّا المقالة السّادسة ففسّرها فى ثمانى مقالات . و قد ترجمها أيّوب إلى السّريانيّة و نسخة هذه المقالة لكتاب ابيذيميا كلّها موجودة فى كتبى . و لم يفسّر جالينوس من كتاب ابيذيميا إلّا هذه الأربع مقالات . و أمّا الثّلث المقالات النّاقصة و هى الرّابعة و الخامسة و السّابعة فلم يفسّرها لأنّه ذكر أنّها مفتعله على لسان ابقراط و أنّ المفتعل لها غير سديد . و قد أضفت إلى ترجمة ما ترجمته من تفسير جالينوس للمقالة الثّانية من كتاب ابيذيميا ترجمة فصّ كلام بقراط فى تلك المقالة إلى السّريانيّة و إلى العربيّة مجرّدا على حدته ، ثمّ ترجمت من بعد الثّمانى المقالات الّتى فسّر فيها جالينوس المقالة السّادسة من كتاب بقراط المعروف بابيذيميا و هى المقالة الأولى و الثّانية و الثّالثة و