لفلغريوس لبختيشوع إلى السّريانيّة ، و لم يقتصر المفسّرون للكتب على هذا حتّى أدخلوا فى هذا الكتاب هذيانا كثيرا و صفات بديعة عجيبة و أدوية لم يرها جالينوس و لم يسمع بها قطّ . و قد وجدت اوريباسيوس ذكر أنّه لم يجد لهذا الكتاب نسخة فى أيّامه و سألنى بعض أصدقائى أن أقرأ الكتاب السّريانىّ و اصحّحه على حسب ما أدى أنّه موافق رأى جالينوس ففعلت .
81 ) كتابه فى الأدوية المقابلة للأدواء
هذا الكتاب جعله فى مقالتين ، فوصف فى المقالة الأولى منه أمر التّرياق ، و فى المقالة الثّانية سائر المعجونات .
و لم يكن ترجم هذا الكتاب إلى هذه الغاية ، و نسخته باليونانيّة موجودة فى كتبى ثمّ ترجمه بعد يوحنّا بن بختيشوع إلى السّريانيّة و استعان بى عليه و ترجمه من ترجمته عيسى بن يحيى إلى العربيّة لأحمد بن موسى .
82 ) كتابه فى التّرياق الى بمفوليانس
هذا الكتاب مقالة صغيرة .
و قد رأيته بالسّريانيّة . و الأغلب على ظنّى أنّى ترجمته فى حداثتى إلّا أنّى أعلم أنّى رأيته فاسدا ، فلا أدرى أفسده الورّاقون أو قصد لإصلاحه قاصد فأفسده إلّا أنّ نسخته باليونانيّة فى كتبى ترجمه .
عيسى إلى العربيّة لأبى موسى بن عيسى الكاتب .