السبت ؛ فشكرت من لطفه وعنايته وكان الحال بهذا المنوال إلى منتهى المقال .
وكان من امتيازات هذه التقريرات ان رآها الأستاذ كلها وأصلحها وكتب اصلاحاته بخطه الشريف في حواشيها .
وفي طيلة التحصيل كنت مقيدا بالشركة في الدرس والكتابة ولكن إذ كنت مريضا أو علي سفر ، استفيد من مكتوبات اعزّائى الكرام مرحوم آية اللّه احمدي ميانجى « قدّس سرّه » وآية اللّه ناصر مكارم الشيرازي حفظه اللّه تعالى . وبعد ارتحال الأستاذ « قدّس سرّه الشريف » قد سألني كرارا بعض الأحبّة واكّد بعض الأجلّة ، ان انتظم هذه المكتوبات واتزينها بزينة الطباعة ؛ ولكن مع كثرة الأعباء والمشاكل قبل انتصار ثورة الاسلامية ، وكثرة الآلام والمشاغل بعدها لم يسعني الاهتمام بهذا الامر الشريف إلى أن منّ علي بعض الأجلّة وقاموا علي تصحيحها وتنظيمها وطبعها بهذه الصورة الرائعة ، شكر اللّه تعالى سعيهم ، وجعل جهدنا وجهدهم ذخيرة ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون الّا من اتى اللّه بقلب سليم .
اعتذر من الاعلام والقراء الكرام ، عن النسيان وسهو القلم والبيان ، وأرجو من اللّه تعالى ان يزيد في علوّ درجات الأستاذ المدقق المحقق الداماد وان يحشره مع أجداده الطّيّبين الطاهرين الأمجاد وصلى اللّه علي محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين
العبد الضعيف الفاني
السيّد جلال الدّين الطّاهري الاصفهاني غفر اللّه له ولوالديه .
المحاضرات ( مباحث اصول الفقه ) — صفحة 36
مساهمون: المحقق الداماد
ص٣٦