[ رسالة في شبهة الاستلزام للمحقق الآقا حسين الخوانساري ]
هذه رسالة طريقة عزيزة ونسخة لطيفة وجيزة في شبهة الاستلزام من تحقيقات شمس الدّين والاسلام جمال الملّة والبدر التّمام عماد الفقهاء والمحقّقين ملاذ الحكماء والمتكلّمين الملقب باستاد البشر في السنة المجتهدين أو المعروف بالعقل الحادي عشر عند المتألّهين الآقا حسين الخوانساري قدس اللّه سره العزيز
[ خطبة الكتاب ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه الّذى لا شبهة في وجوده ولا مرية في فضله وجوده والصّلاة على من ارسله لتبليغ احكامه وإقامة حدوده وأيده بروح منه وجنوده لاعتلاء لواء الحق وصعوده وانتفاء لهب الجهل وخموده وأخيه ووصيه الّذى هو خير النّاس بعده سيده ومسوده وأفضل وأول من آمن به في غيبته وشهوده وأولاده الّذين هم سادة الانس طرّا بيضه وسوده وقادة الخلق جميعا قائده ومقوده حمدا وصلاة باقيين ببقاء الخلد وخلوده ودائمين بدوام الدهر وابوده وبعد فهذه كلمات متعلّقة بالشبهة المشهورة بشبهة الاستلزام كتبتها تشحيذ الأذهان وتحديد الافهام مستعينا بالتوكل على اللّه والاعتصام
[ وجوه تقرير الشبهة ]
واعلم أن لهذه الشبهة وجوها من التقرير
الأوّل ان يقال إن اجتماع النقيضين مثلا وجوده ليس بموجب لرفع عدمه الواقعي وكل ما لا يكون وجوده موجبا لرفع عدمه الواقعي فهو موجود فينتج ان اجتماع النقيضين موجود هذا خلف
امّا الصّغرى فظاهرة وامّا الكبرى فلانه لو لم يكن موجودا لكان وجوده موجبا لرفع عدمه الواقعي وهو خلاف الفرض هذا أسهل تقريراتها واسخفها والجواب ح منع الملازمة التي أثبتت بها الكبرى إذ يجوز ان لا يكون له وجود أصلا فلا يصدق ان وجوده موجب لرفع عدمه
الثّانى ان يبدل الموجب في المقدمتين بالمستلزم
والمراد بالاستلزام انه لو تحقق وجوده تحقق رفع عدمه الواقعي وح دليل الكبرى ما مرّ بتبديل الموجب فيه أيضا بالمستلزم والمراد بالاستلزام فبيانها إلى وامّا الصّغرى فبيانها ان اجتماع النقيضين مثلا لو كان وجوده