105 الفائدة الأولى : في وجه استحالة نسبة الجبر له تعالى .
106 الفائدة الثانية : في أن الظواهر يرفع اليد عنها بالقرائن .
106 الفائدة الثالثة : في أن معنى الطلب هو السعي نحو المطلوب .
107 الفائدة الرابعة : في أن تقسيم الإرادة إلى تكوينية وتشريعية بلحاظ متعلقها لا لذاتها .
107 الفائدة الخامسة : فيما يستفاد من الحديث القدسي .
108 الفائدة السادسة : في عدم انقسام الإرادة إلى حقيقة وانشائية ، بل حقيقية فحسب .
109 الفائدة السابعة : في عدم صحة ما تسالموا عليه من أن المراد لا يتخلف عن الإرادة .
111 الفائدة الثامنة : في توسط العزم والطلب بين الإرادة والمراد .
112 الفائدة التاسعة : في أن ما يراد من شخص آخر على أنحاء أربعة .
113 الفائدة العاشرة : في جواب الإمام موسى الكاظم ( ع ) لأبي حنيفة عن سؤاله ممن المعصية .
115 الفصل الثاني : في صيغة افعل ، وفيه عشر مباحث :
116 المبحث الأول : في بيان حقيقة الوجوب والندب .
117 في أن أدلة الحرج رخصة لا عزيمة .
118 في شرعية عبادة الصبي .
120 المبحث الثاني : في بيان المراد بالصيغة .
120 المبحث الثالث : في كيفية وضعها .
120 المبحث الرابع : في معناها .
123 في الفرق بين الخبر والانشاء .
125 المبحث الخامس : في الجملة الخبرية المستعملة في مقام الطلب .
127 المبحث السادس : في التعبدي والتوصلي ، ويتضح حاله ببيان أمور عشرة .
130 تحقيق الحال فيه بالبحث بجهات ، الأولى : في معنى التعبدي والتوصلي .
130 الجهة الثانية : في المراد بنية القربة .
131 الجهة الثالثة : في بيان الأصل اللفظي .
134 المبحث السابع : في أن الصيغة للوجوب النفسي التعييني العيني .
136 المبحث الثامن : في الأمر عقيب الحظر أو توهمه .
138 المبحث التاسع : في المرة والتكرار .
مبانى الفقيه — صفحة 244
مساهمون: الشيخ محمد تقي الفقيه
ص٢٤٤