تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني الأحكام في أصول شرائع الإسلام — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
كان في البين مخصّصان ولم يكن مجموعهما وافياً بتمام أفراد العامّين المتنافيين . . . 311 المبحث الثالث عشر : إذا كان في البين أدلّة ثلاثة كأن يقال : « يجب إكرام الفقهاء » و « يحرم إكرام الفسّاق » و « يستحبّ إكرام الشعراء » فالنسبة بينهما عموم من وجه 312 المبحث الرابع عشر : في الفرض المذكور لو أخرج الدليلُ الرابع موردَ الافتراق عن أحد الأدلّة . . . 312 المبحث الخامس عشر : في الفرض المذكور في الفروع المتقدّمة يتوقّف التباين الموجب للتعارض على إخراج جميع موادّ الافتراق . . . 313 المبحث السادس عشر : في تقرير الباغميشهيّ عن أستاذه أنّه في المتباينين المتنافيين إذا ورد عليهما الخاصّان اللذان بينهما التعارض بالعموم من وجه وإن كان موجباً لانقلاب النسبة بين المتنافيين إلّا أنّه لا ثمرة في ذلك . . . 313 مسألة عارية الذهب والفضّة 315 الاجتهاد والتقليد المهمّ بيان الأحكام الأربعة : 321 الأوّل : تعيين من يجوز العمل برأيه 321 الثاني : حرمة تقليده لغيره 322 الثالث : جواز تقليده أو وجوبه . وما يستدلّ عليه أمور : 322 الأوّل : حكم العقل برجوع الجاهل إلى العالم 322 الثاني : سيرة المتديّنين من زمن أمير المؤمنين عليه السلام 323 الثالث : قوله تعالى : « وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِروا كَافَّةً . . . » 324 الرابع : قوله تعالى : « فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ » 326 الخامس : الأخبار الكثيرة الدالّة على ذلك . وهي على طوائف : 330