في كلا المعنيين [ 1 ] .
والأقرب : أنّه لا يجوز استعمال اللفظ المشترك ، في كلا معنييه ، إلاّ ، على سبيل المجاز ، لأنه غير موضوع للمجموع ، من حيث هو مجموع [ 2 ] .
البحث الرابع في : الحقيقة والمجاز
الحقيقة : استعمال اللفظ فيما وضع له ، في الاصطلاح الّذي وقع به التخاطب [ 3 ] .
هامش
للزّمخشري : ص 377 - 378 ، « لفظة رؤبة » ، والأجناس للهرويّ البغدادي : ص 4 ، « لفظة الصدى » ، ومفردات الراغب : ص 544 ، « لفظة الهلال » .
[ 1 ] وهي : سبق الفهم ، والعري عن القرينة .
« منهاج الوصول : ص 21 بتصرّف » .
[ 2 ] مثاله :« إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ »، والضمير للَّه تعالى وللملائكة ، فالصلاة : بالنسبة إلى الملائكة الدعاء ، وبالنسبة إلى اللَّه تعالى الثّناء ، فصلاة اللَّه غير صلاة الملائكة ، فثبت المشترك .
« هامش المخطوطة : ص 4 » .
[ 3 ] هذا التعريف ، أجود التعريفات المنقولة عن القوم ، لشموله أنواع الحقيقة ، وهو منقول عن أبي الحسين البصريّ .