أعلم أو أذكى أو أزهد أو أشهر ، راجح [ 1 ] .
والفقيه أرجح من غيره ، والأفقه أرجح .
والعالم بالعربية أرجح ، والأعلم بها أرجح من العالم وصاحب الواقعة أرجح [ 2 ] .
والأكثر مجالسة للعلماء أرجح ، والمعلوم عدالته بالاختبار أرجح من المزكّى ، والمزكّى بالأعلم أولى .
والأشدّ ضبطا أرجح ، والجازم أرجح من الظانّ .
والمشهور بالرئاسة أرجح من غيره [ 3 ] .
والمتحمّل وقت البلوغ أرجح .
هامش
[ 1 ] رجّح الشيخ « ره » : بالضابط والأضبط والعالم والأعلم ، محتجّا بأنّ الطائفة قدّمت ما رواه محمد بن مسلم وبريد بن معاوية والفضيل ابن يسار ونظائرهم ، على من ليس له حالهم . « المعارج : ص 154 »
[ 2 ] ولذلك قدّم الصحابة خبر عائشة في إيجاب الغسل بالتقاء الختانين على خبر غيرها « إنّما لماء من الماء » . « غاية البادي : ص 234 »
[ 3 ] سواء كانت شهرته بمنصبه أو بنسبة ، لاحترازه عمّا يوجب نقص منزلته المشهورة ، يكون أكثر .
ولذلك كان علي عليه السلام يحلّف الراوي ، ويقبل رواية أبي بكر بلا يمين .
وكذلك مشهور الاسم مقدّم .
وكذلك إذا كان في رواة أحد الخبرين ، من يلتبس اسمه باسم بعض الضعفاء ، بخلاف الآخر يكون مرجوحا . « غاية البادي : 233 »