ونزاع الأشعريّة [ 1 ] في ذلك : باطل ، وقد بيّناه في كتبنا الكلاميّة .
ومن هذا الباب : تكليف المكره ، إن بلغ الإكراه إلى حدّ الإلجاء [ 2 ] ، وإلاّ ، كان جائزا .
البحث الرابع عشر في : أنّ التكليف بالفروع لا يتوقّف على الإيمان
ذهبت الحنفية [ 3 ] إلى أنّ الكفّار غير مخاطبين بفروع
هامش
[ 1 ] الأشاعرة والأشعريّة : نسبة تمثّل روّاد مذهب كلاميّ ، في أصول الدين ، مؤسسه : أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعريّ ، في أواخر القرن الرابع الهجريّ . ومن جملة مبادئه : أنّ الباري عالم بعلم ، قادر بقدرة ، حيّ بحياة ، مريد بإرادة ، متكلّم بكلام ، سميع بسمع ، بصير ببصر . ومن أبرز أقطابه : القاضي أبو بكر محمّد بن الطيّب الباقلاّني ، وأبو المعالي عبد الملك بن عبد اللَّه الجويني ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمّد الأسفراييني ، وأبو الحسن مقاتل بن سليمان الخراسانيّ .
الملل والنحل : 1 - 127 - 145 ، والإبانة عن أصول الدين : 1 - 1 - 17 ، ومقالات الإسلاميين : 1 - 1 - 688 .
[ 2 ] وهو الّذي لا يبقى معه قدرة واختيار للشخص .
« هوامش المسلماوي : ص 21 »
[ 3 ] الحنفيّة : نسبة تمثّل روّاد مدرسة فقهيّة ، في فروع الدين ، تعتمد الرّأي في استنباط أحكامها ، مؤسّسها أبو حنيفة في مطلع النصف الثاني