. . .
شرح
القلوب وامتلاء الأرض جوراً ، وسيأتي من شيعتي من يدّعي المشاهدة الا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذّاب مفتر ، ولا حول ولا قوّة الّا باللّه العلي العظيم » « 1 » . الظاهر بحسب القرائن المذكورة فيه فيما فهمه العلامة المجلسي رحمه الله من لزوم حمله على من يدّعي المشاهدة مع النيابة وإيصال الأخبار من جانبه عليه السلام إلى الشيعة بمثل السفراء الذي كانوا عليه ، جمعاً بينه وبين ما نقل من تشرف ممّن فاز بسعادة ملاقاته من الأخبار الغير القابل للإنكار ، ويسمى ( بالاجماع التشرفي ) . ولنا أن نسأل الماتن رحمه الله عن الأوحدي الذي تلقى الحكم منه صلوات اللّه عليه ونقله بلسان الاجماع ، فإن الإجماعات المُدّعاة من قبل أعاظم الفقهاء - قدس اللّه أنفاسهم الزكية - في كتبهم الفقهية ، جميعها محمولة على ما هو ظاهرها وهو غير الاجماع التشرّفي ، فالصحيح في الوجوه التي يستكشف بها قول المعصوم عليه السلام هي الوجوه الأربعة والوجه الخامس ممكنٌ ثبوتاً وغير ثابتٍ اثباتاً .
هامش
( 1 ) - البحار : 52 / 151 باب 23 من أبواب الغيبة .