الهداية إلى غوامض الكفاية ، تقرير بحث السيد محمد حسين النجفي المير سجادي — صفحة 212
فصل عُرّف ( 1 ) المطلق بأنّه : ما دلّ على شائعٍ في جنسه ، وقد أشكل ( 2 ) عليه بعض الأعلام بعدم الإطراد أو الانعكاس ، وأطال الكلام في النقض والإبرام ، وقد ( 3 ) نبّهنا في غير المقام على أنّ مثله شرح الاسم ، وهو ممّا يجوز أن لا يكون بمطرد ولا بمنعكس ، فالأولى الاعراض عن ذلك ، ببيان ما وضع له بعض الألفاظ التي يطلق عليها المطلق ، أو من غيرها مما يناسب المقام . [ فصل ] تعريف المطلق والمقيد وألفاظهما ( 1 ) ذكروا للمطلق والمقيد تعاريف أشهرها وأقدمها ما ذكره في المتن من أن المطلق : ( هو اللفظ الدّال على معنىً شائع في جنسه ) والمقيد : ( هو اللفظ الدّال على ما ليس بشائعٍ في جنسه ) والمراد من الجنس كما في التقريرات الجامع بين الحصص التي تصلح الحصة المسمّاة بالمطلق للانطباق عليها لا الجنس النحوي : الذي يقال له اسم الجنس أو علم الجنس ، ولا الجنس المنطقي : المقول على الكثرة المختلفة الحقيقة . ( 2 ) أورد على التعريف ايرادات طرداً وعكساً كما في الفصول أهمها خروج ما هو معظم أفراده عنه وهو اسم الجنس الشائع في افراده ، لا في جنسه ويختصّ بالنكرة . ( 3 ) أراح الماتن رحمه الله نفسه كما هو دابه من أنّ التعاريف كُلّها لفظيّة ولا يضرّ